
مقدمه: التطرف الليبرالي هو نتيجه منطقيه للتطرف الديني !!
سمعت هذه الجمله امس من صديقه اليكترونيه..... جلسنا علي شاطئ البحر وشربنا القهوة والشاي وتبادلنا الحديث حتي سمعت تلك الجمله..
تركتني افكريعني ايه التطرف الليبرالي؟... وازاي يكون الليبرالي متطرف؟؟ اذن اين الجهه الوسطي بين تطرفين العن من بعض لابد ان هناك شيئا ما خطا او يصعب علي عقلي استيعابه....لابد ان الجانب الاخر هو مدعي ليبراليه
المدعي: وثلاث قضايا هامه
المرأة- الاقباط - المثليين
مدعي اللييبراليه وهم جهه من خليط من الاطياف والثقافات وتوليفه يمثل اللادينين و الملاحده رافد اساسي فيها
المرأه: يدعي البعض زورا انهم انصار للمرأه ولحريتها في العمل والعلم ويتبنوا دعوات مناهضه للحجاب والجلوس في البيت والختان والزواج المبكر
وعند اول صدام حقيقي بين احد مدعي الليبراليه وامرأه ما يظهر الوجه الاخر فالنظرة ما زالت علي مستوي مخيف جدا للمرأه تسجنها بين دورين لاثالث لهما اما {المزة} او الكائن الخنشور المتهالك ذو النظريات والطنطنات... صديقه اليكترونيه توقفت عن التدوين ودماغها توزن بلد.. تم وصمها من احدهم بالعانس.. التي لاعمل لها سوي انتظار الفرج...!!! مازال التفكير الذكوري يغلف كل شيئ !
طبعا حق الحجاب او اللاحجاب ما زال مرفوعا من الخدمه الي اشعار اخر... غير قريب المدي
*******************************
الاقباط: تحالف مضحك بين مدعي الليبراليه و-بعض الاقباط _باعتبار الطرف الاول هو حائط الصد ضد هجمات التطرف الاسلامي البغيض وعفريت الوهبنه
... عند اول صدام يظهر الطرف الاول الوجه الحقيقي له فمن يرفض قال الله وقال الرسول حتما لن يطيق من قال قال الرب وقال ابونا... فقط اللعب هنا تحت نظريه عدو عدوي صديقي... لكن المطلوب فقط اخفاء اي مظاهر للدين الاسلامي اولا والمسيحي بلا جدال يتبعه مسأله وقت ليس الا وتحالفات مؤقته ,,طلبات عاجلة باخفاء الحجاب وصوت الاذان وبرامج الدعاه الجدد والقدامي واي مظهر اخر في الطريق عده مطالب.. الغاء الاسماء ذات الدلاله الدينيه.. محمد وعلي وفاطمه ثم بطرس وجرجس وجورج الغاء الحجاب كرمز للتمييز الديني يتبعه... الغاء لبس الراهبه والقسيس وعمليات مجانيه لازاله وشم الصليب من علي ايدي نصف الشعب المسيحي في مصرهي طلبات لاحقه.. فقط لا يتم حاليا في مرحله احتواء المسيحيين المناداه بتلك المطالب الاجنده مازالت في الدرج.. حتي نعقد التحالف علي افضل مايرام وحينها لكل حادث حديث
****************************
المثليين: ظاهرة المجتمع المتصاعده يدعي الطرف المدعي لليبرليه .. بطنطنات الاعتراف بالمثليين واعتبارهم بشر لهم حقوق والعالم الحر بيعترف بيهم! ولا احد يهتم بالهويه الجنسيه ابدا في العالم الحر الجديد ينبهر الساده المثليين باصحاب تلك المنابر_لي موقف مضاد للمثليين من منطلق نفسي قبل ان يكون ديني-
ينبهر هؤلاء بهم ويحصلوا وهما علي حائط لحمايه الظهر وعند اول صدام يظهر مدعي الليبراليه علي حقيقته فهو ان سألته ما هي الحقوق التي تري ان تمنح للمثليين حق الزواج اوحق الارث مثلا
لاتحصل علي اجابه سوي صفر.. وعند اول حدادث تصادمي بينهم وبين المثليين.. تظهر مشاعر العداء والكرهيه والاحتقار... احدهم وصفهم بمن لا يجدون ما يصفون به انفسهم سوي بما يفعلونه في غرف النوم!!.. او ان مكانهم الطبيعي هوفقط حمامات محطه مصر!!
*******************
طب الواحد يعمل ايه؟؟
ازاي يكون معتدل؟ بدون ان يفقد هويته.. هل المطلوب هو الغاء الهويه الدينيه.. ام احترام الهويه الدينيه ايا كانت!!.. اقبل ام اخفي هل لعبه الاخفاء في شعب زي مصر لعبه ناجحه اصلا!!
هل المطلوب احترام اختيارات المرأه.. ايا كانت ام الواجب اعطائها اجنده من ذلك الطرف او ذاك ترسم وتحدد لها حياتها ومصيرها؟! حق النقاش حق العلم حق الاختلاف حق الخمار والبكيني ام المطلوب تمشي علي كتالوج دولا ودوكهمه
هل في شخص في مصر او جهه عندها الاستعداد لتبني قضيه المثليين او اعطاؤهم حقوق ام ان الموضوع لا يعدو المباهاه الثقافيه لا اكثر_في بلد لسه بنرفع فيه قضايا علي من خلعن الحجاب وعلي مشاهد سينمائيه توصف بالمخله- مين يمتلك الشجاعه ليطلب بحق زواج المثليين او هي جعجعات ومعارك ودعوات لاتخرج من حدود الشبكه العنكبوتيه فقط!!
الحل: الليبرالي الحقيقي هو من يمارس اعتداله وقبوله للاخر بادئا بنفسه وليس بادئا بشعار
من يحترم المرأه يحول احترامه الي سلوك حقيقي وواقعي في حياته وعلي الشبكه ينظر لها علي انها روح وعقل بعيدا عن كونها مزة جميله فارغه العقل اوخنشورة مطنطنه ضربها السلك
*******************************
اعتذر عن اي تراكيب غير مضبوطه لغويا او جمل تبدو مبهمه.... الالام رهيبه في الاسنان.. تستدعي علاج عصب وعمليات بناء و تكسير في لحم الحي.. متواليه... دعواتكم