
حين اطلت الدكتورة عبله الكحلاوي علي دريم بثوبها الابيض ووجهها الملائكي تتحدث عن الوحده الوطنيه وكيف اننا نعبش معا من الالاف السنين وكيف ان الامر لم يخلو احيانا من التلاسن واستشهدت بأغنيه واحد اتنين سرجي مرجي .. التي فسرتها بسير جرجس ومار جرجس
حين تحدثت عن رأب الصدع الحتمي بين ابناء الوطن حتي لانصبح جميعا لقمه سائغه وسهله لاعدائنا
ازاي راحت بورسعيد لاحتواء فتنه علي وشك الاشتعال من بعض الزعلانين بعد احداث كنيسه اسكندريه
وازاي عملت زيارات لاهالي بورسعيد
المبادرة الاسلاميه دي بقياده الشيخ النايض وهو ليبي وضمت وجوه اسلاميه مثل الحبيب علي الجفري وغيره
واننا الحمدلله اتصافينا وبقينا سمنه علي عسل مش عارفه كنت مبسوطه اوي
الحمدلله احنا اتصافينا وخلاص ها نعيش في محبه وسلام وسمنه علي عسل
واكيد الباباهات بتوع الكنايس دول ها يأثروا علي حكوماتهم ونبقا فله ولا حروب ولا بتاع
والحكايه بقا اخر زقططه وجرجس ومحمد بقوا اخوات ومينا وعمر رجعوا صحاب الحقيقه ان الدكتورة عبله الكحلاوي كانت مؤيده جدا لرساله علماء المسلمين
ووششها بينقط ملائكيه وصوتها حلو وتحس انها امك ونفسك تاخدك في حضنها وعلي الجنه حدف وحلم اخر جمال
تاني يوم اللي هو امبارح المحور تستضيف دكتورة في الادب وتاريخ الحضارة الفرنسيه د زينب عبد العزيز الدكتورة معترضه خالص علي الرساله ونصها ومحتواها وتوقيتها االدكتورة شايفه ان البابا بندكنت يسعي الي تنصير العالم تحت المذهب الكاثوليكي
وانه قال في رسايله ان العالم لم يعد ييحتمل دينان كبيران الاسلام والمسيحيه وان لابد لاحدهما من الوجود والاخر للفناء وان الناس اللي راحوا ال138 دول مقصرين ومفرطين ووان ده نوع من التنازلات بتبدأواحده واحده لحد ما نخسر كل شيئ زي القضيه الفلسطينيه بالظبط
وهنا بقا بدل الدكتورة ما تلقي حجر في البحيرة رمت قتيل مرة واحده
الكتورة زينب قالت اننا مختلفين ابتداء وانتهاء
وبعدين ازاي بيقولوا بنعبد اله واحد احنا بنعبد ربنا وهما بيعبدوا بسوع والتثليث دا في القرن الرابع بعد مجمع نيقيه 325
وان فكرة التثليث مخالفه كليه وجزئيه للعقيدة الاسلاميه وكلام كتير عن طبيعه السيد المسيح وان الاناجيل فيها كيت وكيت
واستشهدت بنصوص انجيليه من العهد الجديد تحث علي تنصير الاخرين كاثوليكيا حسب بندكت
وان بقيه الكنايس الغير الكاتوليكيه والمذاهب اللي بتوصل في امريكا بس الي 30 الف مذهب لازم وحتما ها تتوحد تحت لواء الفاتيكان برضاها اوبعدمه وان دا مشروع البابا بندكت السادس عشر الاعظم
والحقيقه الست كتر خيرها كرت الكلام ده كله في رساله وبعتتها للبابا يقوم المذيع العبيط بسألها والبابا رد عليكي تقوم تقوله: لا!!ا
مش فاهمه سؤال ده ولا استهبال يعني ها يرد عليها يقولها ايه ولا يرد ليه اصلا ويقولها اه يا زينب انا ها انصر العلم كاتوليكيا ها وريني ها تعملي ايه بقا؟؟
وان البابا كمان عاوز يضم لعرشه العالم الاسلامي طوعااو كرها واو عمليات التبشير علي قدم وساق في افريقيا وبتستعمل فيها مبالغ رهيبه وبعد الدكتورة ما رمت القتيل اتصل بالاب جريش المتحدث الرسمي باسم الكنيسه الكاتوليكيه في مصر والراجل بكل هدوء اعصاب طنش كلامها بتاع تحريف الاناجيل وطبيعه يسوع وكل ده والحقيقه اعصابه كانت فولاذيه
ورد علي سؤال التبشير بس وقال: اه بنبشر حسب المذهب الكاثليكي وايه يعني؟؟
مش عيب اللي عاوز يجي هو حر واللي مش عاوز هو حر
ما احنا طول النهار بنتبشر بالاسلام بنسمع التواشيح الجميله 5 مرات في النهار بقصد الاذان طبعا
و وولادنا بيدرسوا نصوص قران في المدارس هو ده مش تبشير بالاسلام برضه؟؟
وايه يعني لما احنا بقا نبشر؟؟
وهنا بقا خلص الحوار
الله دا جرجس ومحمد قلبوا تاني
والحلم قلب كابوس والعالم ده مش مكان امين نعبش فيه
وعبله الكحلاوي طلعت بتحلم
وانا صدقت
والحروب ها تفضل والسكاكين مسنونه
وومفيش سلام ولا محبه ولا زقططه ورجعنا لنقطه الصفرتاني