السبت، يناير 09، 2010

لن أعتذر

هل اعتذر ؟ليس علي ان اعتذر لما حدث في نجع حمادي. لن اعتذر عن البلطجة ولن اعتذر عن الغياب والتقصير الامني. لن اعتذر عن الفوضي التي تضرب الوطن. لن اعتذر عن الاحتقان الطائفي. لن اعتذر نيابة عن شيوخ التطرف وفتاوي الكراهية . لن اطلب اعتذار عن من رفض تهنئتي في العيد ولا تفسيرا باي حق علي من اختصواأ نفسهم باحقية رفع رايه الحداد وحدهم. من نصبواأ نفسهم ولياً لشئون قتلي نجع حمادي. لن اطلب اعتذارا عن اساءات اقباط المهجر ولا عن احداث فرشوط ولا ارغب في تذكر مسرحية الاساءة. لن ارغب في فتح ملفات الدم والنار ولكني لن اعتذرولا ارغب في السقوط في دوامة الاثم والشعور بالذنب فأن لم اصنع شرا بأحد!ما املكه كله تعازي للمصريين"جميعا" علي ما وصلنا اليه ومواساتي لاسر الشهداء بالخص من اقتنص منهم القدر فرحة العيد..

ليعتذر المخطئ وليحاسب المجرم. الغاضبون ليخرجوا للشارع ليطلبوا باقاله مدير الامن او محافظ قنا ليحاسبوا البابا الذي يتكلم حينما يريد ويسكت حينما يريد!

بلاءات تضحكني رغما\ عني اليوم تحدثت الي صديقة مقربة تمتد علاقتي بها اللي احد عشرة سنة لتهنئتها وبعد تجاهل رد التهنئة لثلاث مرات تلقيت اجابة مقتضبة من وراء الضرس وانت بالصحة والسلامة

لا يشعر احد ابدا ان فايروس التعصب اصابه لكننا مصابون كلنا بشكل او باخر به أوفمن المتطرف اذن...؟

اذن فالامر جلل وهناك غضب مسيحي جماعي من المسلمين لان شخصا ما ارتكب جرما ما. الاسرة المسيحية ترغب في اعتذار "جماعي من الاسرة المسلمة لان القتيل ابنها ولان القاتل يخص الاخيرة و مع انها قد لاتقبل ايضا الاعتذار. وطالما كنت اتساءل عن معني كلمة" الشعب القبطي"! ياللهول هل علي ان اعتذر كمسلمة هل علي ان واقول كلام ساذج مكرر من و احلف وحياة المسيح الحي والعدرا بنحبكم ما تتقمصوش مننا!!! لا اتقمصوا ازعلوا اغضبوا ثوروا اخرجوا للشارع طالبوا بمحاكمة عادلة للجناة وبمحاسبة المقصرين من رجال الامن لكن ردوا علينا التحية عيب كده

الأحد، ديسمبر 27، 2009

فيمينيزماويات

غريب ان تعاني الفيمانيزماويات العربيات من الاضطهاد والقهر
والاتهام بسوء السمعة وبالفشل الدريع
رغم ان مطالبهن عادلة
والجميع يقف خلفهن للتأييد او للتحرش

الاثنين، ديسمبر 07، 2009

القتل الرحيم

كنت مسئولة عن افراغ القصر الاقطاعي من محتويايه. أسرة ابنوس اعمدة رخامية وسائد من ريش النعام. الاف من كاسا ت الكريسال واطقم الصيني البوهيمي و عشرات من اطقم الصالونات الفرنسية.جاءت السيارت النصف نقل علي باب القصر والسيدة صاحبة القصر بتجاعيدها التي تشبه وجه ليلي فوزي قبل رحيلها ترجوني اغلاق محابس المياه ونزع سكين الكهرباء حتي لا يصاب القصر بماس او تغرق ارضياته الخشبيه بفعل المياه اثناء عهد الجمهورية القادم. اتممت العمل واغلقت الباب برتاج كبير جد وبينما هي تمددت بجوار نافورة خربة فيالحديقة بانتظار ملاك الموت بينما انا جلست بجوارها اتذكر ما كتبه عمرو عزت عن لقائه بالمطربة جنات. رغبت ان اخبره اننا سوف نسمع خبر مقتلها قريبا علي يد رجل اعمال مصري في احدي قري الساحل الشمالي قريبا لكنه سيهرب اللي لندن سريعا .وانني اشاهد كليبها الاخير عشرات المرات يوميا لابرئ ذمتي تجاهها احدق في الشاشه جيدا لاخبرها عن طريق التليباثي ما اعتقده عن مصيرها القادم. ثم يخبرني فجأة احد العمال ان السيدة المجنونة صاحبة القصر وضعت قنبلة موقوتة بلحظة خروج روحها ولفظها النفس الاخير حتي نموت جميعا .في تلك اللحظة اسمع اذان الفجر واعرف انها اضغاث احلام استغفر الله كثيرا واثفل علي جانبي الايسر مستعيذة بالله مئات المرات من نزغ الشيطان لكن ايهما اولي النوم ام وضع المتاريس لمام ابليس الساعات القادمة للصباح
اسقط مرة ثانيه وهنا اجدني في مدخل احد الفنادق ارغب في الدخول رغم ارتدئي قميصا للنوم..احارس الامن يخبرني ان اللوائح تصر علي الدخول بالملابس الرسمية ورغم استعطافي له واتصال صديقتي المهاجرة خارج مصر به ترجوه ادخالي وتخبره مرارة الغربة والاقساط المتكدسة عليها والتي تمنعها من العودة للوطن الا انه يصر يأتي زوجي فجأه ويصفعه وحين اهم بالدخول مرة ثانية يخرج الحارس موسي حلاقة من سترته ويهم بتقطيع وجهي وذراعي بينما ينصرف الاخرون من حولي وابقي وحيدة افكر ايهما اولي ان افقده وجهي ام كف يدي.. وارج الله لو تمتد بي الحياة قليلا سوف ادرس نظرية داروين لاعلم هل كان يقصد بالانتخاب الطبيعي ان الله ليس حقيقة ام ان الانسان والقرد ولدا من فراشه فسفورية لعل العمر يمتد بي لاعرف .للخير منسوب وللشر ايضا منسوب في دماء اي انسانل ذلك اعتقد ان هيتشكوك رجل صالح جدا لابد انه يطعم العصافير من راحتيه بعد اخراج اي مشهد في افلامه. تكتب صديقتي احلامها السوداوية وتشاركني بها اما صديقي الاخر فيكتب روايات مرعبة ودموية اعتقد انهما يلتقيا يوميا لينقذا انثي الحوت الازرق من الانقراض... هما طيبان ورحيمان حتما.
انهما فقط يقومان بحفلة زار علي الاوراق او امام شاشه الكومبيوتر حتي لا يقتلا شركائهما في السكن.كن جميلا تري الوجود قبيحا فاذا فرغت الارض من البشر اصبحت كوكب بلوتو ولم تعد وجودابل احدي الكرات الحجرية الكبيرة التي يدحرجها الله في الفراغ الكوني المهيب
__________________

الأحد، نوفمبر 22، 2009

العالم الذي لا يعرف كوم النور _مصر والجزائر

مدخل(1)لابد منه.. بامكانك اتهامي عزيزي القارئ بالشوفينيه او الغيبوبة القومية او الاسلامويه او الفاشيسته او..او.. كما تحب و انا لو فلت من احد الاتهامات فسوف اسقط في الاخر لا محالة
مدخل(2)نفي النفي ليس اثباتا حتما فا بامكانك ان تنفي احد المعطيات ليس لحساب معطي ثان ولكن ربما ثالث او رابع فالورد ال"ليس"احمرا لا يكون حتما اسود بل قد يكون رصاصيا او ازرقا
مدخا ثالث
العالم لا يعرف كوم النور ... مدخل هام وتاريخي عن القرية يمكن الوصول اليه بشكل سهل للراغبين
تلك القرية الصغيرة المجهولة التي ينتمي اليها جدي والتي لم ازرها ابدا و كما لم ازر محافظة الدقهلية اصلا يوما ما
مدخل رابع وهام(4) يزعم الرئيس بوش في عهده البائد_كلمة البائد تسمية عربية مفضلة للحديث عن الزعماء البائدين_لها بعد نفسي وثقافي انه ذهب عام 1990 ليحررالكويت من الغزو العراقي دعما للقانون الدولي وانتصار لقوي الحق والديموقراطية والمساواه وحقوق الانسان فساله صحفي هل لو كانت الكويت تزرع الجزر كنت ستذهب سيدي الرئيس في تحالف دولي لتحريرها؟! الشاهد"فتش عن المصالح"التي تحكم العالم !
الدور المصري_لم افهم يعني يوما ما ما هيه اهمية الدور المصري ولا رايت بحكم حياتي في الخليج لثمان سنوات احد يهتم او يذكر الدور المصري الفاعل ومن عاش في الخليج فحتما يعرف كيف يفكر العرب جميعا لا احد يهتم لمساعدات مصر للجزائر . لا للتدخل المصري في العهد الناصري في شئون اليمن "الداخلية التي زعم الموساد انه دفع بنظام عبد الناصر لدخولها سنه 1962 دعما للثوار ضد النظام الملكي والتي انتهت بانتصار اليمنيين الثوار لا احد يعرف حقيقة ماذا استفادت مصر من تلك التورطات الحمقاء حسب رأيي؟!
لكن الاكيد والذي لا شك فيه ان المصريين لم يذهبوا الي العراق لسواد عيون العراقيين فقد بقي العراق منجما للشباب المصري الحالم ببناء بيت من ثلاث ادوار في قريته وبتسقيفه بالاسمنت وبامتلاك قيراطين ارض
كما كانت السعودية والكويت ايضا مناجم للمال الاخضر والاحمر. و اتذكر رائعه سهير البابلي"عطية الارهابية" راجع من الكويت راكب الونيت" والونيت" هي السيارة النصف نقل حلم الشاب الذي يعمل بالكويت
فالشاب المصري الذي كان يحلم بالسفر اللي ليبيا او الجزائر او العراق او الخليج لم يكن ليسافر لتلك الدول لو اكتفت بتقديم شهادات تقدير "للدور المصري"!!
بل كان يرغب حتما في متابعة رصيده في بنك القرية التي خرج منها . ويتاكد بحرص شديد علي وصول تحويله البنكي الشهري اللي ابن عمته الذي يقوم بالاشراف علي .تسديد التزاماته
مصر والعرب.... اذن نحن نعمل مقابل نقود ..اشتغلنا وقبضنا!
علي المستوي السياسي دفع المصريون ثمن التوترات السياسية في تلك الدول العربيه مع مصرفي حاله ليبيا حين قصفها الرئيس السادات ودك اكبر قاعدة حربية بها او العراق حين عاد المصريون في ما يسمي بالنعوش الطائرة اثناء حرب الخليج
اذا كان الذهاب للخليج مخاطرة ومازال يحدثني خالي ان الكراهية المصرية الجزائرية لها امد طويل حين كان يسافر الازهريون المصريون اللي الجزائر في الستينات كمدرسين ويتحرشون بالجزائريات "المتفرنسات" اثناء انكفائهم علي جمع المال في الجزائر ووبغض النظر عن صدق المعلومة ام لا
نعود للحديث عن احداث المباراة
لا يعرف كثير من المصريون معني كلمة البربر او يذكرها مرادفة للهمجية.فيقول السلوك البربري البدوي!!لا يفرق الكثيرين بين البربر كعرق والبداوة كصنعه ! قد يعمل بها اهالي المكسيك..
مثلا والعجب العجاب ان يعاير شعب يعمل تلاث ارباعه بالزراعه شعبا اخر يعمل بالرعي!! في حين المهنتان متلازمتان في حين ينعتنا الجزائريون بشعب ليلي علوي ودينا ننعتهم بشعب احلام مستغانمي؟!
ونصف بناتهم وسيداتهم بفتيات ليل باريس الرخيصات والاسخف ان نضع كصطلح الفرعونيه في مواجهة البربرية زاعمين الاولي تعني التفوق والتحضر والاخري تعني الهمجية في خلط واضح بين برابرة اوروبا وامازيغ افريقيا
فضلا عن تهافت مصطلح النقاء العرقي للمصريين التي لا تحتاج اللي نقاش...
لا انكر ابدا ان ما حدث هو نوع من "جر الشكل" الرسمي علي مستوي الحكومات وبعضها قام به النظام الجزائري للنظام والمصري لم تتضح اسبابه الي الان وان كسب النظامان التفافا شعبيا حولهما طلبا للثار من الشعب والنظام الاخر كما برز نجلي الرئيس المصري كمعتصمي هذا الزمان وطفحت شاشات التلفزيون المصري بانصاف وعديمي الموهبة مثل اميرة العايدي وسعد الصغير ومحمد كريم ونهال عنبر دفاعا عن مصر في تظاهرة اقل ما يقال انها السخف بعينه والبجاحه بذاتها
عايرناهم بوجود البلطجية وكان مصر شعب من الشعراء والرسامين حرقوا علمنا وحرقنا علمهم لاكوا شرف ...نساءنا وكذلك فعلنا
احدي افجع النكات المرة التي سمعتها كيف تجرأبعض السودانيين علي تشجيع فريق الجزائر ..!! يا الله علي شوفينيتنا... وكأننا علي وشك ان نقول الله دول خدامينا وبوابينا وبيشجعوا الجزائر فليخسئوا
!!
ولكن بعد ما حدث...اين نحن من العالم؟؟ بعد ان تلغي المباراة وبعد طرد السفير الجزائري وبعد طرد الجزائريين حتي خارج كوكب التبانه تماما!
اين نحن من العالم العالم الذي لا يحترم الا الكيانات الكبيرة المتحدة في حين يتجه العالم اللي بناء كيانات اقتصادية او احلاف عسكرية او اتحادات قارات تجمع دولا حاربت بعضها _الم يحتل الالمان باريس يوما ما ؟ الم تحارب انجلترا فرنسامائه عام _في السابق حتي الاباده وحتي حرق العواصم نحن الان نكفر بالقومية العربية! القومية ليس شعارا القومية حاجه ماسه للتوحد ولبناء كيانات قوية يحترمها العالم الذي لا يعرف قرية كوم النور...رغم تاريخها وحضارتها العريقتان العالم الان لا يحترم الا الاقوياء الذين تجمعهم المصالح لا العواطف الذي يسمون فوق اعتبارت العرق والمذهب والدين ولكن كيف نتجه الي تلك الوحدة العربيه... ومن يخطواليها بالطبع ليس النظام المصري الغارق في الفساد ولهادف للتوريث .ولا النظام الجزائري الفاسد ايضا ..ولا هو النظام السعودي الغارق في ظلام العصور الوسطي ولا اي نظام عربي حالي
ولكن الاكيد انه في يوم ما سوف تقوم انظمة عربيه جديده وديموقراطية حقيقية تتجاوز جراحات التاريخ لمصلحة شعوبها حتي لو حدث ذلك بعد 50 سنة من الان

الجمعة، نوفمبر 13، 2009

حبيبة عمر السابقه

الان اتذكر جيدا"عمر" صديق ابي كان عمر معارضا ليبيا لاجئا بالقاهرة هربا من بطش" النظام الليبي "كاتب ومثقف ورسام.ومختلف
مثل معظم اصدقاء ابي.
اتذكره الان جيداكان ابي يصحبني اللي زيارة صديقه عمر في_ منفاه _في غرفة صغيرة فوق سطح احد عمارات منطقة التحرير.
الغرفه ضيقة جدا ومرتبة لا يوجد بها سوي سرير وكرسي وكثير من الكتب في تلك الفترة التي كنت ازور فيها ابي بعد طلاقه من امي كان يحكي لي عن موهبة عمر وعن بطش وقسوةالنظام الليبي ضد معارضيه.
في ذلك الوقت كنت صغيرة جدا علي استيعاب هذه الامور اتذكر انني كنت في السابعة تقريبا حين اجلس علي طرف السرير او علي ساق ابي لأنه كان لا يوجد كرسي اضافي للجلوس حين نزور عمر.
مرت فترات طويله تباعدت فيها"بطبيعة الامور"زياراتي لأبي قبل ان تنقطع لفترة طويله. لكنه كان حريصا كل مرةان نزور "عمر" في بيته او في مقاهي او مطاعم عديدة.كان لا يجد عملا ويعتبر معدما تماما لولا التفاف بعض المصريين المثقفين حوله في ذلك الوقت الذي كانت تسمح فيه مصر بوجود معارضين ليبيين "تحت السيطرة"علي اراضيها شريطة عدم القيام بأي نشاط سياسي
بدأت شخصية اخري تنضم لنا وهي زهور. "زهور"فتاة خليجيه ابنه حاكم من الاسرة الحاكمة في تلك الدولة زهور مثقفة تكتب الشعر وترسم ايضا. بدأت قصه حب بين عمر وزهورعلي ارض القاهرة لكن كعادة القصص الشاطر حسن لا يملك مهر الاميرة...لا يملك مالا ولا نسبا اميريا بدويا ..ولا يملك اي مستقبل في حقيقة الامر لم يكن يملك سوي

رأسه ويديه اللتين ترسمان عام وعامان وخمسه اعوام تمر علي تلك القصة
التي لا تغيب عن سمع الامير العربي والذي تصله تحذيرات عن نية الحبيبين للهرب والزواج في دولة اوروبية
يفاوض الامير اينته الشاعرة الموهوبة للتراجع عن نيتها الزواج والهرب. يعقد معها صفقة..كما حكي لي ابي بعد ذلك بسنوات حين بدأت استوعب الامر
تقضي الصفقه بالتخلي عن الليبي المعدم
وأن تتزوج احد افراد الاسرة الحاكمة درءا للحرج و في مقابل ان تكون زهور "شاعرة الدولة "وان يقام مهرجان سنوي شعري تحت رعايتها وان تصبح نجمة اغلفة المجلات في الخليج ولبنان وان يكفل لها حرية الحركة الي اوروباوالعالم
حسمت زهور امرهاو تمت الصفقه... وتزوجت زهور مواطنها حسب رغبة ابيها وصارت اهم شاعرة في الخليج ولم اعد اراها مع عمر واختفت من القاهرة ولكنها صارت نجمة علي غلاف المجلات وصارت ربه الشعر والادب في بلدهااما عمر فقد تحسنت احواله نسبيا واستطاع نسيانها او تناسيها قام باستئجار شقه من غرفتين بعد ...!سنوات ثم من ثلاث غرف
عرفه الكثير من المثقفون المصريون اصبح له جمهورا يشتري لوحاته. ثم اقام مرسما صغيرا ليعلم الاطفال الرسم ليستطيع تكسب عيشه....لكن احوال عمر لم تتجاوز "الستر "ابدا ولم يعد الي ليبيا حتي الان ما زال بالقاهرة
واصبحت زهور شاعرة الخليج الاولي
بحثت عن كتاباتها الشعرية من فترة قصيرة فلم اجد الا بضعة دواوين ازعم انني لم اجدها بعد تلك السنوات _الطويله حوالي عشرين عاما _ تحمل اي موهبة عميقة...او روحا محلقة
كانت فقط تذكرني بأنها "فقط"حبيبة عمر السابقة

الاثنين، أكتوبر 26، 2009

عودة

يتهادي الترام علي القضبان الصلبة ببطء قرب محطات النزول ثم يعاود الانطلاق بسرعه_ كاسرا الايقاع الرتيب المنتظم لحركته كأنه ثعبان ضخم يتمطي . تصطف السيدات امام المقاعد الجلدية الحمراء بانتظار خلو احداها للحصول علي مقعد في الطريق اللي محطة الشبان المسلمين"او"حسن راسم"..

في الصباح تدخل اشعه الشمس البارده عنوة علي المقاعد. تحترف الخبيرات اختيار مقعد غير مواجه للشمس.فالشمس الصباحية تفسدأادوات الزينة وتسبب دموعا مذيبة خطوط" الماسكارا اللي دوائر وهالات سوداء علي جفون الجالسات سواء كن طالبات جامعيات او موظفات. الخبرة اكتسبنها مع الوقت.اجد لي مقعدا بين الجالسات اتابع في الطريق كتابات جمال الدولي" أشهر معارض وعاشق ومجنون تعرفه الاسكندرية لسنوات طويله.هل يا تري هو جمال نفسه ام ابناءه الروحيين الغاضبين لاسباب أخري عديده ولم يجدوا غير الجدران ينفثون فيها غضبهم أو الامهم. ادلف من باب الجامعة بعد اكثر من عشر سنوات علي خروجي منها أعود كطالبة لأعاود الدراسة لأسباب عديدة أحمل مشاعر مختلطة ومختلفة.. الجامعة اليوم ترأسها إمرأه وللمرة الأولي في تاريخها يا له من مجد!.في المواجهة المباني" النظرية "التي ناءت بأحمالها عاما بعد عام .فسقط طلائها ثم تجوفت طبقات المحارة"واتخذت شكلا رماديا مموها.السلالم الرخامية الي قسم الفلسفة بالدور الثالت اخذت شكلا محدبا بعد ان نحتتها اقدام الطلبة سنوات وسنوات كأنهاتكومت علي ذاتها بفعل غضب او الم ما أعتراها . في نفس القاعة التي كانت تسع 40 طالبا بالسابق ينحشر فيها 500 آدمي وآدمية بعضهم لم يجد مكانا سوي أسوار الشبابيك أو افترشوالارض بالاوراق تحت اقدام المحاضرين مباشرة كأنهم مشايخ الكتاب جميع الطلبة متشابهون نفس الوجوه المرهقة نفس الملابس الفقيرة. نفس الخوف والتوتر يعتيرهم يتصارعون علي كرسي خشبي تركه أحدهم لثواني فيعودو لا يجده فينشب اشتباك.ربما لا يتورع فيه اي"صبي"عن كيل البذاءات لزميلته إذا احتلت مقعده او اصطدمت به سهوا!!

اختفت الفروق الطبقيه اللي كانت تظهر بجلاء من سنوات الآن الكل سواء.لاتميز بينهم طالبات الاقاليم يرتدين ملابس السكندريات من الطبقة المتوسطه او المتوسطة الدنيا وطالبات الطبقه المتوسطه لا يختلف ملابسهن عن ملابس الريفيات.نفس الاوان نفس اغطية الشعر المنتفخة نفس الأحذية"الباليرينا"تنوعت فقط مفردات قطع الجينز بين الجيب والبنطلون الملتصق او المستقيم. اختفت ثنائيات العشاق وتناثر بائعو ساندوتشات الكبدة والبرجر بروائحهم المزعجة في المجمع بينما واكتفي العشاق بالأكل في صمت تام. لم تعد العيون تحدق في العيون. ولا تتلامس الايدي خلسه في خجل الجميع يجلس علي ذات الرصيف ينظر في اتجاه واحد كأنهم ركاب طائرة تتجه اللي مكان غامض..جد علي الجامعة مبني خاص بالمكتية واخركمتحف للآثار لم اتفقدهما الي الان. في الاسبوع الثاني سألت احدي الطالبات عن احدي مسائل المنطق فقالت لي انها لا تفهم شيئأ بسبب الزحام لكنها تفضل الحضور عل وعسي. وانها سوف تبحث عن حل كالأخرين... في طريق عودتي يدفعني الهواء القادم من بحر الشاطبي المختفي خلف مكتبة الاسكندرية معيدا بعض النشاط والحيوية واتمني ان اتحصل علي شيئ من العلم في رحلتي القادمةللجامعة

السبت، أكتوبر 17، 2009

قراءات متفرقة

روايتان مضمونهما متشابه قرأتهما مؤخرا الأولي للمصري المنسي قنديل"احتضار قط عجوز" والثانيه للياباني ياسوناري كاباوتا"الجميلات النائمات" الرواية المصرية يقول مؤلفها: انه يوجد كاتب مصري يستحق نوبل الاداب غير نجيب محفوظ. وهو ما دفعني للبحث عن مؤلفاته

الثانية قرأتها بترشيح من أحد الاصدقاء..بتوصية شديده ولم اعرف ذلك المؤلف من قبل.مضمون الروايتين المتشابه بشدة هو الحديث عن كهولة الرجل وما يمر به من مشاعر واحساسيس وعلاقته بالمراة ومحاولته الشديده التمسك ببقايا الشباب

الفرق بين الروايتين....اكبر من أن تصوغه الكلمات في صالح الروايه اليابانية اللتي تشبه لوحة فسيفساء كل حجر فيها يحكل احساس عالي وكثافه في الشعور ورقي في المعني والصورة

-ترجمة ديوان ايمان مرسال"جغرافيا بديلة "الي العبرية اثار ذلك السؤال السفساطائي حول الاحتكاك الثقافي سينما وادب وترجمه من والي العبرية والحديث اللانهائي عنالتطبيع بين القبول والرفض التطبيع في السياسة فقط امان الثقافة تعلو علي تلك المواقف السياسية

ما لفت نظري هو ما قاله ياسر شعبان: أن إيمان شاعرة جيدة، لكن ترجمتها إلى العبرية لن تضيف لها، لسبب برجماتى بحت. فعدد قراء العبرية محدود للغاية، فإذا ترجمت للصينية أو المالاوية، أو حتى الكوالامبورية كانت ستحظى بجماهيرية وتأثير أكبر. وعلى مستوى ثان، فإن ترجمة الديوان للعبرية قد تخلق موقفا سلبيا منها. ويقول شعبان: «صحيح أن جيل إيمان، وأنا أنتمى إليه، غير معنى بالأفكار القومية والإسلاموية، والأصوات الزاعقة، لكن الصحيح أيضا أن جيلنا يعى أن القارئ سيتبنى موقفا يدين فكرة الترجمة للعبرية

لا اعرف السبب الذي يدفع اي اديب للترجمة الي العبرية وفق ذلك المفهوم التسويقي البرجماتي..غير البحث ان انتشار اوسع لاعماله بطريقه صادمة

استمتع حاليا بالتعرف علي شعراء جدد مثل:العراقي سعد الياسري والعراقي مؤيد الشيباني واللبنانية سوزان عليوان كشاعرة غير موهبتها كرسامة.. بينما تبقي اعمال ادباء المغرب العربي بعيدة.... بعيدة جدا عن وجداني وتذوقي