شاشه منغمشه وصوت عالي وهوا تلج علي البحر بس مش مهم احسن من البيت وخنقته
الفيلم يبدأ بدايه حلوة وقويه باحد مؤتمرات الوحده الوطنيه المشاركين فيها اثنين من القساوسه وفي طريقهم لدخول المؤتمر كثير من شكاوي الاضطهاد والتضييق في بنا الكنايس وعدم شغل الاقباط للمناصب الهامه وعلي الجانب الاخر اتنين شيوخ بيلعنوا مطالب الاقباط اللامنتهيه وتحويل عيدهم الي يوم اجازةلحد ان السنه كلها بقت اجازة ومحدش بيشتغل... _المهتمين والمشاركين في مجال المشكله الطائفيه قد يكونوا اكثر المتعصبين:))
تتوالي بعد ذلك احداث عن حياه الشيخ حسن والاب بولس اللذان يعانيان من المتطرفين كل منهم من جانبه فيتوصل الامن المصري الي طريقه جهنميه هي ابدال حياه الشيخ بحياه قسيس والقسيس بشيخ زي امريكا بالظبط في حكايه حمايه الشهود لما بيدوهم شخصيات اخري وبطاقات جديده .. تتوالي الاحداث والمفارقات المضحكه علي حياه الاب بولس كشيخ وحياه الشيخ حسن كمرقص افندي ... يذهب القس بولس ليعيش في المنيا لانها بعيده عن المتطرفين المسيحيين !!اللذين يرغبون في قتله ثم فجأه يعود للقاهرة ليقابل مرقص افندي
طبعا محدش يسألني ليه الاتنين في القاهرة اتجمعوا تاني؟!! ... مش هما مفروض مستخبيين من المتطرفين!
المهم يتقابلوا في صدفه غير معقوله للسكن في عمارة واحدة وكثير من المفارقات المضحكه اللتي تقلب الموضوع الي موضوع مسلي عاوز كيس فشار.. الجار السني جاي يبخر شقه حسن عشان البركه والرهبان جايين ياخدوا مرقص العائد من امريكا لزيارة الكنيسه والاعتراف والتناول وبقيه المفردات اليوميه للمسيحي المتدين
وبيعملوا مخبز عيش سوا ويتشاركوا وسط استفهامات العمال عن حقيقه هويه دين كل منهم ودعاوي برضه باضطهاد حسن للعمال المسلمين رغم انه مسيحي وبولس للمسيحيين رغم انه اصلا مسلم ولكن يبدوان الشعور بالتمييز والكراهيه سيطر علي الجميع ..
وكل ومنهما تنقح عليه هويته الدينيه فيذهب للصلاه طب حسن وراح الفجر يصلي في الجامع وبولس راح الكنيسه برضه يصلي{مش عارفه هو المسيحيين عندهم صلاة في الفجر والكنايس بتكون فاتحه؟!!}
المهم تترك الاسرتان القاهرة ويذهبوا الي الاسكندريه {مدينه الفتنه كما اراد الكاتب}كأنهم بيتفسحوا في مصايف الساحل الشمالي من القريه دي للي بعدها... بدون اذن الامن طالما كان الظابط هو عزت ابو عوف المتخلف اللي جارّروراه عسكري اهبل منه يشيله الموبايل!!
المهم تنشأ قصه حب بين جرجس المسيحي و اللي بقاعماد وبين فاطمه اللي بقت مريم وكل واحد فاكر التاني من دينه و كده الدنيا تبدأتقلب والجار المسيحي{اداورد} يصورهم ويفضح القصه.. وتحصل ازمه طائفيه في الشارع يقوم الشيخ في المتطرف بطريقه هبله في اشعالها والقسيس المتطرف اللي بيحض علي العنف في اشعالها برضه من جانبه الاسرتين يقلبوا علي بعض بعد ما كانوا بياكلوا مع بعض ملوخيه بالجمبري ودفيه الباميه وزي الفل...
يشتعل الشارع بمواجهه طائفيه _سببها قصه الحب زي الواقع تماما_وتحترق البيوت وتشتعل السيارات والدم يوصل للركب لكن ينتهي الفيلم بالاسرتين بيخرجوا من الشارع{محدش يسالني رايحيين فين_ ولا الامن الاهبل فين} وماسكين في ايدين بعض بعد ما حسن يغطي مرات بولس بالجاكيت بتاعه وبولس لا يكون اقل شهامه يكسر الباب وينقذ مرات وبنت حسن... والدنيا حواليهم دمار_ضريبه الفتنه ....وكل واحد ياخد ضربه في وشه في وسط الخناق ويكمل طريقه... النهايه حلوة ومؤثره وكمان البدايه بس بصراحه اللي في النص عك جدا وبوظ الدنيا جرعه الكوميديا كانت اوفر علي الموضوع وصدف غير معقوله روح عادل امام مسيطره علي الفيلم من اوله لاخره كأنك بتشوف التجربه الدنماركيه او الارهاب والكباب.. الجميل عمر الشريف كان متهمش بطريقه سافله!!
متلقيش بيه ولا بتاريخه والعيب علي الشركه المنتجه مش المخرج طبعا... الخلاصه
محدش يخش سينما صيفي تاني في البلد دي الا اذا مكنش ضامن الفيلم:))
تحديث.... لكني استمتعت بالفيلم... وليس السينما!!





