السبت، يوليو 05، 2008

!...حسن وحسن ومرقص

سينما صيفي وعيال بتجري وبياع لب غلس وحمامات غيرادميه بس مش مشكله سينما برضه وبحب السيما
شاشه منغمشه وصوت عالي وهوا تلج علي البحر بس مش مهم احسن من البيت وخنقته
الفيلم يبدأ بدايه حلوة وقويه باحد مؤتمرات الوحده الوطنيه المشاركين فيها اثنين من القساوسه وفي طريقهم لدخول المؤتمر كثير من شكاوي الاضطهاد والتضييق في بنا الكنايس وعدم شغل الاقباط للمناصب الهامه وعلي الجانب الاخر اتنين شيوخ بيلعنوا مطالب الاقباط اللامنتهيه وتحويل عيدهم الي يوم اجازةلحد ان السنه كلها بقت اجازة ومحدش بيشتغل... _المهتمين والمشاركين في مجال المشكله الطائفيه قد يكونوا اكثر المتعصبين:))
تتوالي بعد ذلك احداث عن حياه الشيخ حسن والاب بولس اللذان يعانيان من المتطرفين كل منهم من جانبه فيتوصل الامن المصري الي طريقه جهنميه هي ابدال حياه الشيخ بحياه قسيس والقسيس بشيخ زي امريكا بالظبط في حكايه حمايه الشهود لما بيدوهم شخصيات اخري وبطاقات جديده .. تتوالي الاحداث والمفارقات المضحكه علي حياه الاب بولس كشيخ وحياه الشيخ حسن كمرقص افندي ... يذهب القس بولس ليعيش في المنيا لانها بعيده عن المتطرفين المسيحيين !!اللذين يرغبون في قتله ثم فجأه يعود للقاهرة ليقابل مرقص افندي
طبعا محدش يسألني ليه الاتنين في القاهرة اتجمعوا تاني؟!! ... مش هما مفروض مستخبيين من المتطرفين!
المهم يتقابلوا في صدفه غير معقوله للسكن في عمارة واحدة وكثير من المفارقات المضحكه اللتي تقلب الموضوع الي موضوع مسلي عاوز كيس فشار.. الجار السني جاي يبخر شقه حسن عشان البركه والرهبان جايين ياخدوا مرقص العائد من امريكا لزيارة الكنيسه والاعتراف والتناول وبقيه المفردات اليوميه للمسيحي المتدين
وبيعملوا مخبز عيش سوا ويتشاركوا وسط استفهامات العمال عن حقيقه هويه دين كل منهم ودعاوي برضه باضطهاد حسن للعمال المسلمين رغم انه مسيحي وبولس للمسيحيين رغم انه اصلا مسلم ولكن يبدوان الشعور بالتمييز والكراهيه سيطر علي الجميع ..
وكل ومنهما تنقح عليه هويته الدينيه فيذهب للصلاه طب حسن وراح الفجر يصلي في الجامع وبولس راح الكنيسه برضه يصلي{مش عارفه هو المسيحيين عندهم صلاة في الفجر والكنايس بتكون فاتحه؟!!}
المهم تترك الاسرتان القاهرة ويذهبوا الي الاسكندريه {مدينه الفتنه كما اراد الكاتب}كأنهم بيتفسحوا في مصايف الساحل الشمالي من القريه دي للي بعدها... بدون اذن الامن طالما كان الظابط هو عزت ابو عوف المتخلف اللي جارّروراه عسكري اهبل منه يشيله الموبايل!!
المهم تنشأ قصه حب بين جرجس المسيحي و اللي بقاعماد وبين فاطمه اللي بقت مريم وكل واحد فاكر التاني من دينه و كده الدنيا تبدأتقلب والجار المسيحي{اداورد} يصورهم ويفضح القصه.. وتحصل ازمه طائفيه في الشارع يقوم الشيخ في المتطرف بطريقه هبله في اشعالها والقسيس المتطرف اللي بيحض علي العنف في اشعالها برضه من جانبه الاسرتين يقلبوا علي بعض بعد ما كانوا بياكلوا مع بعض ملوخيه بالجمبري ودفيه الباميه وزي الفل...
يشتعل الشارع بمواجهه طائفيه _سببها قصه الحب زي الواقع تماما_وتحترق البيوت وتشتعل السيارات والدم يوصل للركب لكن ينتهي الفيلم بالاسرتين بيخرجوا من الشارع{محدش يسالني رايحيين فين_ ولا الامن الاهبل فين} وماسكين في ايدين بعض بعد ما حسن يغطي مرات بولس بالجاكيت بتاعه وبولس لا يكون اقل شهامه يكسر الباب وينقذ مرات وبنت حسن... والدنيا حواليهم دمار_ضريبه الفتنه ....وكل واحد ياخد ضربه في وشه في وسط الخناق ويكمل طريقه... النهايه حلوة ومؤثره وكمان البدايه بس بصراحه اللي في النص عك جدا وبوظ الدنيا جرعه الكوميديا كانت اوفر علي الموضوع وصدف غير معقوله روح عادل امام مسيطره علي الفيلم من اوله لاخره كأنك بتشوف التجربه الدنماركيه او الارهاب والكباب.. الجميل عمر الشريف كان متهمش بطريقه سافله!!
متلقيش بيه ولا بتاريخه والعيب علي الشركه المنتجه مش المخرج طبعا... الخلاصه
محدش يخش سينما صيفي تاني في البلد دي الا اذا مكنش ضامن الفيلم:))
تحديث.... لكني استمتعت بالفيلم... وليس السينما!!

الاثنين، يونيو 30، 2008

كيف تغيرت حياتي بسبب.......صدام

كل انسان حياته زي لوحه فسيفساء او زي جداريه من الموزاييك بتتشكل من الاف العوامل والمواقف والاشياء والظروف والاشخاص والمحن والاماكن..
ولانه موسم الثانويه العامه اللي بتعتبر من اهم المراحل اللي يتأثر في حياه المصريين
افتكرت ازاي المرحلة دي اثرت في حياتي افتكرت سنه90وكنت لسه واخده ثانويه عامه بمجموع 87 ادبي وكان حلمي ادخل كليه الاداب قسم اللغه الانجليزيه.. كانت امي في ذلك الوقت الحزين من شرقنا التعيس.. قد ذهبت لتعمل طبيبه في السعوديه فانتقلت للعيش عند خالي الذي يعيش في الزقاريق ودخلت كليه الاداب رغم ان مجموعي كان ممكن يوديني اقتصاد وعلوم سياسيه او ألسن لكن المتاح في
الزقازيق كانت الاداب فقط المهم دخلت قسم اللغه الانجليزيه
وبدأت المذاكره بجد حتي اجازة نص السنه سافرت لامي زياره شهر يناير وكانت وقتها حرب الخليج وغزو الكويت وانا دخلت السعوديه من هنا وقفلوا المطارات بعدها قبل بدء الحرب الجويه مباشره واتحبست هناك وتلتها الحرب البريه..ووصلنا لشهر فبراير وانا من غير كتب والدراسه شغاله
!!لحد مارس بدأت المطارات تفتح في الوقت.. ده كان خالي بيحضر اوراقه للهجرة مع اسرته الي كندا!! فتحت المطارات ورجعت وكان كتير من المنهج فاتني وكان في حكم المستحيل اني انجح.. ولقله خبرة ولقرار سيئ قررت انقذ السنه الدراسيه من الضياع وحولت الي قسم تاريخ باعتباره اسهل!! وذاكرت المنهج بتاع العام الدراسي في شهرواحد.. كنت تلميذة ل دكتور قاسم عبده قاسم اللي بقا نجم تلفزيوني بعدها ونجحت ...
وفي العام الدراسي التالي سافر خالي الي كندا.. ونزلت امي مصر واستقرينا في اسكندريه ..وحولت الي جامعتها وتخرجت سنه 94_95 واتجوزت برضه في اسكندريه!! وما زال في القلب غصه كل ثانويه وعامه وبدايه عام دراسي جديد و اقعد اقول لولا.. لكنت!!
لو امي مكنتش خارج مصر.. لو مسافرتش!!واكتشف بدري جدا مساوئ السياسه وتدخلها في مصير الناس وبتر احلامهم_واضيف الي جرائم صدام..{الله يرحمه}تلك الجريمه في تحويل مسار حياتي من دراسه الادب الانجليزي _ الذي كنت اعتقد انه سيفتح لي ابواب العمل الي دراسه التاريخ الذي احببته فعلا ولكن لا يبدو سوق العمل بحاجه الي خريجيه فعلا.. الي ان اكتشفت ان سوق العمل لا يحتاج اليه خريجين اصلا.. ولكن السنه دي تفضل من اهم المراحل في حياة المصريين والعرب عموما وحياتي خصوصا..

الجمعة، يونيو 27، 2008

سماء اخري

اتفقا علي الابحار معا عند الفجر لسماء مسحورة
جمعت الوانها وعطورها
دفتر الحانها المحببه
اخذت شالها الحريري
وحذائها الوردي
لن تجمع الفراشات والعصافير في قفص زجاجي
العصافير ستتبعها
والفراشات بين خصلات شعرها ستستقر
جهزت تماما لم يبق شيئ سوي ان يلتقيا في موعدهما عند الفجر
ليأخذا القارب لسماء اخري..
وقفت علي مقدمه القارب تنتظره لكنه لم يكن قد اكمل ارتشاف قهوته
!دعته للاسراع
!ودعاها لانتظاره
الوقت ينفذ والقارب بدأفي الابحار
ودعته بقبله واوصته ان يكتب لها حلو الحديث
ويعدها بأسفار اخري
كما كان دوما يفعل

الخميس، يونيو 26، 2008

الارنب الحيران

ماذا تفعل لو كنت مكان الارنب الطيب... هل تبقي مشدودا بين النخلتين. بالحبال..؟؟!
ام تفضل قطع الحبل لتعصرك الحبال اترك اجابتك من فضلك اخر البوست؟؟!:))
ملائكه العذاب
************
صديقتي الانتيم تحضرللولاده في مصر حيث تعيش في بلد عربي تعاني من ضغط عالي مشاكل في الحمل رحله الولاده وما بعدها يشيب لها الشعر مش مشكله في مصر مستوي الاطباء اتعليمي بقدر مستواهم الاخلاقي اللي راح في خبر كان!! كل طبيب يحجم عن النصيحه باعتبار المريضه لم تبدأ العلاج معه كأنه بينتقم منها..ويحمل سابقه النتيجه و النتيجه طفل في الحضانه حياته مهدده وام مصابه بالتهاب اعصاب واكتئاب عقب الولاده.. !
**********
حاله من التربنه في الحياه الزوجيه تهدد باحراق الاخضر واليابس احاول فيها التزام الهدوء والمحافظه علي الجدران لاخر طاقتي ولا يبقي في يدي سوي اعلان العصيان المدني علي طريقه غاندي متبنيه سياسه اللاعنف.... لا سلام ولا حرب... حتي يأذن الله بالفرج
دوله مركزيه حتي النخاع.. والطحال!!
***********************
بعض التوترات المحيطه تجعلني انسي الموبايل سامسونج d900iعلي دولاب المطبخ تسقط الماء فوقه بعد شراءه بشهر واحد.. رحله من البحث عن شركه صيانه مختصه... اصل الي الاجابه{ شركه تيليكوم اكسيوم}... يأخذ فني الصيانه الموبايل مني ويخبرني بعد ان ترك نظارته تنزلق علي انفه المدهن بعيدا عن عيناه اللئيمتان بأسي ان الامل 40في الميه في استعاده الموبايل_ بعد فقد ما عليه من صور وفيديوهات !!... الجواب النهائي اعرفه بعد اسبوع بعد عودة الموبايل من القاهرة كأن الاسكندريه محافظه نائيه تعجز الشركه عن توفير متخصصين فنيين صيانه للعمل بها كل شيئ لا يتم ولا ينجز الا في القاهرة في النهايه
ادفع... وبعدين... خلاص كده!
***********
كلبشه العربيه المنشيه هي اخر عنقود الاسبوع ده ... حيث ركنت لا يوجد اي علامه ممنوع الركن علي مسافه تلاتين متر قبل او بعدالحديث مع العسكري لا يفيد اطلاقا...الحل دفع غرامه25 جنيه لفك الكلبشة مقابل شراء طلبات ب5 جنيه .!
.الحل البديل هو الذهاب الي مكتب المرور اكلم الباشا... الحل مرفوض جدا لضيق الوقت.. اضطر لاصطحاب ابنتي سريعا.... لا طاقه نهائيا للجدال لا مع العسكري ولا الباشا
ملحوظه جانبيه: لا يوجدايصال باستلام المبلغ ولا دليل الي اين ذهبت النقود تحديدا ولا في اي جيب؟؟!!
واحه الغروب
**************
اقرأ هذة الايام روايه واحه الغروب لبهاء طاهر بناءا علي نصيحه العزيز راجي.... اجلس في النادي انتظر ابنتي في احد الانشطه ساعات توفر لي الوقت اللازم لقراءه الروايه الشيقه... الروايه تحكي عن محمود مأمور البوليس الشاب العابث اللاهي الذي يتزوج كاترين الايرلنديه الكاتوليكيه القرن الماضي اثناء احتلال اللانجليز لمصر والذي يتخلص منه رئيسه بانتدابه للعمل في الواحات وما يحدث له هناك
ها الخصها لكم قريب بس ربنا يفك الكرب المتلاحق والارنب يعرف ها يعمل ايه؟
... اتابع الرد اليوم علي البوست السابق.. واعتذاري للجميع

السبت، يونيو 21، 2008

دماء علي الاسفلت


عبرت الشارع الضيق في الاتجاه الصحيح للسير حين وقفت سيارته في مواجهتي اربعيني بدين بشرته بيضاء مشربه بحمرة
تختفي رقبته بين راسه وجسده عيناه زجاجيتان بلا لون دعاني الي العودة للخلف ليعبر الطريق
كنت امشي في الاتجاه الصحيح ولا مبرر لي للتراجع سوي ان تراجعي اسهل من عودته امتار اطول

قال بصوت هادئ يشبه الفحيح مش ها ارجع... ارجعي انتي
صممت علي البقاء مكاني وتمسك هو ايضا بموقفه مرت دقائق طويله

تدخل رجلان ماران يرجواني ان اعود احدهما رجاني بشده الجو حر ومش مستاهله نعاند والناس لازم تتساهل مع بعضيها

دارت الحسبه في رأسي ما يضير ان اتراجع امتار قليله لتسير الحياه لا شيئ يستحق عدت وانحرفت يمينا بشده حتي اسمح للبدين بالعبور رغم عدم احقيته

وبعد عبورة {سب الدين لي ولامي اللي ركبتني عربيه}!!

تجمد الدم في عروقي... وانعصر قلبي بين اضلعي... لقد مر فعلا فلماذا تفوه بما قال..??!
.. كيف واري ما في نفسه حتي نال مني؟؟! كيف كمن كثعبان لزج يختبئ في شق حتي يطعن طعنته
انا المخطئه انا من سمحت له
انا من تنازلت... انا من كنت اكثر كرما... ام تراني كنت اكثر تساهلا وتفريطا واكثر غباءا؟؟!!
انا من اشتريت خواطر الاخرين وتوسلاتهم واحترمت اعتبارات السن...
لم يكن ما يزعجني حقا هو السباب علي قسوته... لكن حسابي لنفسي ما قد المني
تانيبي لذاتي واتهامي لها بالعبط والبلاهة... تحولت في لحظات الي كائن اخر قد يصنع ويقول كل الشرور... مرت سيارته وسط سباب المارة المتابعون للموقف وسط اسفهم لي... معلش يابنتي حقك عليا امسحيها فيا ..لم اعرف حقا كيف امسحها!!
كيف اعود بالزمن بضع دقائق للخلف لاصنع شيئا اخر... ربما اسلت دمه علي الاسفلت او اقتلعت عينيه.
. وربما تحولت الي مصاصه دماء قدلا تتركه الا جثه..
افكاري الشيطانيه تراقصت امامي مثل تراقص دوائر الدخان من سيجارة تشتعل تطحن عظامي وتصيبني بغصه في حلقي
تحركت بعد فترة من الجمود.... مشيت امتار قليله احدث نفسي لا بد ان اكون امرأه اخري!!

الخميس، يونيو 19، 2008

رواية د_هناء......ل ريم بسيوني

قرأت الروايه علي يومين قراءه متواصله الروايه للكاتبه السكندريه التي تعيش وتدرس الادب الانجليزي في امريكا ... ريم بسيوني
الروايه تحكي عن د_ هناءالاستاذه بالجامعه التي تقيم علاقه مع طالب يصغرها بسنوات بعد ان وصلت للاربعين دون زواج... تشتت د_هناء نوازع كثيره بين وقوعها تحت سطوة الحب وبين طموحها في الاحتفاظ بعملها كرئيسه للقسم الذي يحطمه زواجها من طالبها وبين عدم ثقتها فيه وبين انوثتها التي تتلاشي بين اصابعها بفعل الزمن.. صراع بين نفسها كأمرأه ترفض واقعها كأمراة مصريه وبين صراعها مع هذا الواقع
=============
-انتظر لحظة..تسخر مني أليس كذلك؟ لقد سألتك سؤالاً.. لماذا لا تستطيع الإجابة عنه؟ ماذا تتوقع من المرأة، امرأتك أنت؟ مَدَّدَ رأسه على المقعد، ثم قال: القليل..أتوقع القليل. ما يتوقعه كل رجل.
-و ماذا يتوقع كل رجل؟..لا..ماذا تتوقع أنت؟

أريد امرأة تفهمني، و تؤيدني و تأخذ بأزري و تدعمني. أريدها ذكية و متعلمة و مثقفة و هادئة ومطيعة و حنوناً. لا أريد من تتشاجر معي كل ساعة و لا من تتحداني كل يوم. فالرجل يا دكتورة في بلدنا كالجمل في الصحراء. يعاني من العطش و الجوع و الحمل الثقيل، و أهم من كل هذا يعاني من عدم القدرة على الوقوف. عليه أن يسير و يسير حتى لو أنهكه الطريق و الحر. حتى لو أنهكته المهانة و الذل. يحتاج عندما يعود إلى بيته أن يجد امرأة حنوناً تدفئه و لا تخنقه ولا تسيطر عليه و لا تتعالى عليه. أتفهمين يا دكتورة ما أقصده

***************

في النظم الديموقراطيه الحديثه تنفيذ ما يريده الاخرين هو اول خطوة تؤدي الي الانهيار! وكلنا نعرف ونشهد كل يوم بلادا تنقسم باسم سياده الديموقراطيه ص81

**********************

اولا عليك فهم ما هو النظام القدين قبل تأسيس النظام الجديد

هناء وما هو النظام القديم؟

خالد: هذا السؤال يلخص النظام... لا احد يعرف لايوجد نظام ص 91

********************

بالطبع هو لا يحبها ولا يريدها ولكن كرامته جرحت جرحا كبيرا ماذا يتوقع من امرأه فقدت عذريتها ان تتوسل ايه ان يتزوجها ان تشعر بالخزي والعار من الفاحشه التي ارتكبتها لا ان تحيا وكانها ضحت بطبق قديم اعطته هديه للفقراء

**************
بدات مايسه في الافتخار بانجازات زوجها وابنائها وكأنها تحاول توصيل رساله في اتجاه العدو في قوة وفسوة
و وعرفت هناء هدف مايسه من حك الجروح بالملح وقولها في جبن وبلامواجهه!يا هناء ربما انت رئيسه القسم لكنك بلاولد ولا زوج انت عانس
*************
من البدايه هو يعرف ما يريد هي من هزت حياته في غربال كبير هي بعنفها وبخلها ةانانيتها وعنادها وتحديها وغرورها وشوقها وضعفها وكل الاشياء التي يكرها في المرأه
****************
ودون اي مقدماتانهال عليها ضعفها واانوثتها وذلّها وتحكم الطبيعه فيها كما قالت اختها يوما ما.. والدفعه التي القت بها في بئر عميق الخوف من الوحده والخوف من الموت ومن ان تحتاج الي يد تسندها كل يوم ولا تجدها
***********
شعر باثار الكدمات في نفسها وبجزء يعجز عن الوصول اليه في اعماق انوثتها ومهما فعل يعجز عن ازاله تلك الكدمات كان يعشقها كل يوم بقوة وخوف وهزيمه وشيئ من تأنيب الضمير الذي عاده ما يختفي سريعا
*********************
كانت تري خالد بنحافته وطوله وتفاحه ادم التي تظهر بوضوح وتلتصق بخيالها التصاق العسل بيديها كام متدينا يصلي الفرض بفرضه لا تدري هل هو هادئ ام لالا تعرفه ولا تفهمه
كان يحملها ويغرقها ويفتنها ويعشقها.. ولم تعد تطيقه ص299
******************
الصورة المصاحبه للبوست ناتج عمل يدوي من السكانر الخاص بي عفوا لعدم الجودة