لا سبيل الا احتمال ما يحدث من مظالم والالام الا الاحتماء بالا يمان و بان لله حكمة وان لكل ظلم نهايه ,ربما حتي يبدأ ظلم جديد, ظلم وراء ظلم, الم وراء المخبر تبرئه قبطان العباره لا يكف الناس عن التألم من المظالم والاستعداد لمظالم جديده
كل التدوينات التي تحدثت عن الخبر كل تعليقاتها كانت حسبي الله
الدعأء الاستنجاد بالله الذي يري ويعلم كل الشرور في هذا العالم الرب الي يحتجب خلف سرادق حكمته الخفية او خلف عجزنا الدائم عن فهم احوالنا و ذواتنا الخفيه*
قديري البعض ان ايمان العامه مضحكا يبدو ستارا يحمون به عقولهم من الجنون والانهيار هل فعلا مقوله الدين افيون الشعوب هي حقيقه نرفضها وننكرها رغم معقوليتها.. مات يوسف شاهين ومات ركاب العبارة و وسيموت ممدوح اسماعيل وسيموت القاضي ومحامي الخصم ومحامي الركاب الذين اكلهم سمك البحر والباقين سيأكلهم دود الارض كل من عليها فان.. الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام... قالت صديقتي الاليكترونيه لكن الافيون مسكن ليس علاج للالام
واجبتها انه حين يصعب العلاج وبستحيل لا يبقي الا المسكن, لا يبقي الا الايمان بالله وانتظار عدله طال او قصر الايمان هو الحل العبقري للاحتمال ومواصله تلك الرحله.... اتساءل بين نفسي هل الانضمام لجروبات الفيس بوك ضد حكم المحكمه هنا هو اقل الايمان المطلوب ام تسليم الامر كليه لمن لا تنام عيونه هو عين العقل... لا يحصل عقلي علي اجابه
جزء من عزازيل.. الصورة من مدونه حكاوي الليل*





