حين كنت اهيم علي وجهي من سنوات قليله في المنتديات واجدها فسحه الامل
وسألت صديقه عن سبب عدم تصفحها للنت اجابتني ان زوجها لا يحبذه! فهو يعتقد ان الانترنت مجرد مسنجر كبير لايصلح الا لمطلقات والعوانس لتضيع الوقت
وربما رزقهن الله بمن يسلي ويؤنس وحدتهن وانه لا يليق بزوجه ترعي اسرة فالوقت الذي تمضيه بيتها اولي به
ومضي وقت طويل وانتقلت الي عالم التدوين ثم الفيس بوك واهدرت وقتا كثيرا بعضه عاد بالفائده علي وبعض اخر انصرف بلا عائد
عرفت ما عرفه الاخرون ولم اقنع بما عرفت سقطت في بحور الحيره اكثر ولم احصل علي اجابه واحده فقط ابواب الدهشه وعوالم التساؤل تمتد بلا نهايه
كثيرات من صديقاتي لم ا شاركهم ذلك السر الصغير في عالمي لا اعلم لذلك سببا هل حقا لااعتقد بجدوي ما افعله ام اجد اني استحق ان افعل ما هو افضل؟؟!
لا انتمي الي عالمي المطلقات او العوانس مع كامل تبجيلي لهن وقد منحني الله من يجلب لي اللحم والفاكهة والعيش الفينو:)) ووقتي هنا اقطتعه من مشاغل لا تنتهي
فلماذا انا هنا.... لا اجدني انتمي حقا الي عوالم زواري او من اقرأ لهم او من اتلصص علي مدوناتهم فقط اتشارك معهم تارة واختلف معهم تارات...!
اقتحم كل يوم عوالم جديده مدونات الحاديه مثليه يساريه طائفيه ولا اعرف عن ماذا ابحث و لاإأعرف اين انا ومع من اكون ومن اشبه فلا اجد جوابا!!
اعتقد اني حاله فريدة والتفرد هنا لا يعني بأي حاله التميز ولا يحمل اي جين او كروموسوم للغرور الانساني
فقط يحمل قدر من الاحساس بالوحده والانعزال في خضم بحر الكتابات والشخوص الهائل. البحث عن حلول لالغاز الاخرين ومفاتيح لحل شفرة تناقضاتهم وغرابتهم لا يدل غالبا الا علي غرابتي انا نفسي!
التخندق خلف الاسم المستعار والباسوورد لا يبعث علي الشعور بالامان او الراحه... وكذلك فإن البحث عن صداقه او تواصل يقودها الخوف من الاخرين ومن النفس فقط انا هنا يوما وراء يوم ولا اعرف لما انا هنا
وسألت صديقه عن سبب عدم تصفحها للنت اجابتني ان زوجها لا يحبذه! فهو يعتقد ان الانترنت مجرد مسنجر كبير لايصلح الا لمطلقات والعوانس لتضيع الوقت
وربما رزقهن الله بمن يسلي ويؤنس وحدتهن وانه لا يليق بزوجه ترعي اسرة فالوقت الذي تمضيه بيتها اولي به
ومضي وقت طويل وانتقلت الي عالم التدوين ثم الفيس بوك واهدرت وقتا كثيرا بعضه عاد بالفائده علي وبعض اخر انصرف بلا عائد
عرفت ما عرفه الاخرون ولم اقنع بما عرفت سقطت في بحور الحيره اكثر ولم احصل علي اجابه واحده فقط ابواب الدهشه وعوالم التساؤل تمتد بلا نهايه
كثيرات من صديقاتي لم ا شاركهم ذلك السر الصغير في عالمي لا اعلم لذلك سببا هل حقا لااعتقد بجدوي ما افعله ام اجد اني استحق ان افعل ما هو افضل؟؟!
لا انتمي الي عالمي المطلقات او العوانس مع كامل تبجيلي لهن وقد منحني الله من يجلب لي اللحم والفاكهة والعيش الفينو:)) ووقتي هنا اقطتعه من مشاغل لا تنتهي
فلماذا انا هنا.... لا اجدني انتمي حقا الي عوالم زواري او من اقرأ لهم او من اتلصص علي مدوناتهم فقط اتشارك معهم تارة واختلف معهم تارات...!
اقتحم كل يوم عوالم جديده مدونات الحاديه مثليه يساريه طائفيه ولا اعرف عن ماذا ابحث و لاإأعرف اين انا ومع من اكون ومن اشبه فلا اجد جوابا!!
اعتقد اني حاله فريدة والتفرد هنا لا يعني بأي حاله التميز ولا يحمل اي جين او كروموسوم للغرور الانساني
فقط يحمل قدر من الاحساس بالوحده والانعزال في خضم بحر الكتابات والشخوص الهائل. البحث عن حلول لالغاز الاخرين ومفاتيح لحل شفرة تناقضاتهم وغرابتهم لا يدل غالبا الا علي غرابتي انا نفسي!
التخندق خلف الاسم المستعار والباسوورد لا يبعث علي الشعور بالامان او الراحه... وكذلك فإن البحث عن صداقه او تواصل يقودها الخوف من الاخرين ومن النفس فقط انا هنا يوما وراء يوم ولا اعرف لما انا هنا





لا سبيل الا احتمال ما يحدث من مظالم والالام الا الاحتماء بالا يمان و بان لله حكمة وان لكل ظلم نهايه ,ربما حتي يبدأ ظلم جديد, ظلم وراء ظلم, الم وراء الم