يقال ان ما سوف احكيه قد حصل في الالف الثالثة علي ميلاد المسيح
في مدينه تقع علي ساحل احد البحور قامت مملكه من النساء علي ارض تلك المدينه_لا يوجد فيها رجل واحد تحكمهم ملكة اسمها ملكه الزمان ويسا عدها مجموعه من الامهات الكبيرات يسمونهن حكيمات الزمان هن امهات كل نساء المدينه
يقسمن الاعمال علي النساء, ويصرفن الطعام ,ويقمن مسابقات للشعر والعزف
والموسيقي كانت النساء تعيش في امان وسعاده بعد ان انتهت الحروب
والصراعات في هذا الزمن القادم ,كانت النساء يزرعن القمح ويجمعن الثمار ويصطدن السمك من الجداول والانهار ,وفي الامسيات يتبارين في الشعر والموسيقي تحت رعايه الامهات _حكيمات الزمان لم يحقدن علي بعض فلم يكن هناك رجال يتنافسن عليهن كانت كل منهن تشعر بجمالها مطلقا بلا مثيل او منافس
كانت الامهات الحكيمات يزرعن الاطفال علي حدود مزارع القمح فتنبت فتيات صغيرات في اوراق تشبه اوراق الورد وكن قد توصلن الي تلك الطريقه الشبيهة بالاستنساخ الذي اكتشفه الاقدمون... جماعه من النساء تولت رعايه الحقول البشريه كانت من بين النساء امرأه تدعي ليما كانت تذهب كل يوم الي شاطيئ البحر تنظر خلفه وتمتطي السور تتمني ان تعرف ما وراءه كانت حكيمات الزمان يخبرون النساء بان البحر بلا نهايه في الجهة الاخري من المدينه كان السور اعلي واعلي لم تعرف ليما ما خلف السور ولكنها كانت تبحث عن اي شيئ يدل علي الرجل الذي كان يعيش علي الارض وتحكي عنه حكيمات الزمان لم يكن للرجال اثر لا نقوش علي المعابد ولا صور ولا تماثيل في الميادين
حطمت حكيمات الزمان كل اثر للرجال فقط كن يحكين الحكايا كيف كان الرجال يستعبدون النساءفي الازمنه القديمه في البيوت والحقول كيف كانوا يخونون عشقهن وكيف كانوا يتركوا لهن الالام الحمل والانجاب ثم يمنحون الابناء
!!اسمائهم
كانت ليما تفكر كثيرا ما الذي دعا امهاتها الاوائل الي تحمل ظلم الرجال فقد
!!عرفت من حكيمات الزمان ان النساء اذكي و صبرهن اكبر
لابد ان الرجل كان شيئا فريدا لابد انه كان جميلا اومسليا اوساحرا لابد ان هناك سرا ما خلف هذا الكائن الغامض كانت تبحث عن اثر له هنا وهناك
في يوم وجدت ورقه في ثنايا احد الاحجار علي الشاطي حملها الموج داخل زجاجه كانت صورة غريبه لكائن يشبه المرأة تماما لكن ينبت الشعر في وجهه وصدره هل يا تري هذا هو الرجل؟؟ ولم ينبت الشعر في وجهة ؟؟ هو لطيف هذا الرجل وينحني علي يد امرأة مثلهايقبلها لما تراه يقبل يدها ؟؟
لم يكن يؤذيها كما تقول حكيمات الزمان!! صممت علي البحث خلف الاسوار عن اي اثر للرجل لتعرف الحقيقه ولتجد اجابات لاسئلتها ...
في يوم من الايام جلبت سلما من اخشاب الاشجار وامتطت السور الذي حرمت حكيمات الزمان علي نساء المدينه الاقتراب منه ونظرت خلف السور لم يكن خلف السور شيئ سوي برج من احجار غريبه لم يكن في المدينه مثلها يجلس داخله مخلوق اقتربت منه فوجدته مثل الذي في الصورة التي وجدتها علي الشاطيئ رجل لابد ان هذا هو الرجل ابتدأت ـ تتكلم معه وفي يده شيئ غريب سألته عنه فقال لها انه سلاح
وانه حارس مملكة النساء وان حكيمه الزمان تعطيه الطعام والسلاح وبعض الذهب ليحمي المدينه!!
فسألته هل انتهي الرجال من العالم؟؟ اين ذهب الرجال؟؟ اجابها انه الرجل الوحيد الباقي علي كوكب الارض وان النساء من مئات السنين بعد ان توصلن الي طريقه زراعه النساء من داخل رحم الام الارض افنين الرجال بعد ام ملئوا العالم شرورا وحروبا
احست ليما بميل الي الرجل وخصوصا وقد ربت علي كتفيها ومسح علي شعرها!! ونسيت تحذيرات الامهات من الاقتراب من السور او
!!البحث خلفه
قالت له ليما انها ترغب ان تعيش في مكان بعيد وانها سأمت العيش في مملكه النساء واصل الحارس الرجل كذبه ولم يخبرها ان العالم ملئي بالرجال خارج مدينتها وان مدينتها ما هي الا مملكه صغيرة اقامتها بعض النساء علي اطراف العالم وان النساء والرجال ما زالوايعيشون معا في بلاد بعيدة كان يستغل جهلها المطلق وحبها الوليد
طلب منها ان تجلب له بعض الذهب من خزائن حكيمات الزمان ليعيشا معا بعد ان يبيعه في بلاد اخري تحكمها نساءكما قال..جلبت ليما الذهب وفي اليوم المقرر للرحيل وجدت نساء المدينه ليما تبحر في دماءها وجرابها فارغ لم يعرفوا ماذا اصاب ليما لكن تقول الروايات انه ربما قتلت ليما حكيمات الزمان حتي لا يتبعها اخريات.. وربما قتلها الحارس الذي عشقته واخذ منها الذهب وهرب لم يوجد اثر يدل علي الحقيقه بعد ذلك
والي الان