الثلاثاء، يونيو 16، 2009

في البدء كان إسمي



في البدْ كان أسمي
اختارته أمي
و التصق باسم ابي ونادتني به جدتي
ثم صار لي رمزا وصرت له معني
لم اهتم ان اصنع علاقة معه..
فلم احب أسمي او أكرهه .حاولت ان اقف معه علي الحياد!
كان ينقصني ان أختاره لاحبه
فأنا أفضل أن أختار من أحب كما يختارني...
لكن فلأقل نحن علي علاقه طيبة.
وليست عاطفيه
وحين صرت أنثي أصبحت كريمة فلان وحرم فلان وجماعة فلان
ومن طرف فلان وعلان
صارت أشياء وقوي أخري تفرض واقعا آخر
وتمزق ذلك الرابط بيننا
و اتيقظ علي واقع آخروهو أني أحب اسمي الي درجه بعيدة
أو لنقل اني أعشقه!
بل لنقل اني متيمة به!
فهو انا وأنا هو _ولست تلك الجديدة المجرورة بالاضافة الي آخرين.
من مدة قصيرة ذهبت لتصليح مجفف الشعر
فسئلني الفني باسم من فقلت له اسمي
فنظر لي مستاءاَ
فاسمي هو انما وانا هو اسمي.
كتب الاسم ممتعضا
ورد قائلا: انه لا يصح ولا يفضل ولايحبذ
ولايكون لائقا او مناسبا او لطيفا
أن يعرف الاخرون اسمي
مفيش يا بابا:اسم حد تاني من العيلة أحسن!!
الذي دخلت به المدرسة والجامعة
وكتب في قسيمة زواجي وشهادة ميلاد إبنتي
ندا و مقابلا للأسم الآخر..
أصررت علي وضع اسمي علي المجفف
لكن اليس كلما زدات قيمة الاشخاص والاشياء_ زادت اسماءها والقابها؟؟
فليس الاخفاء متلازما مع القيمة او محققا لفكرة الحماية.
ألا يمنح الملك والحاكم والإله والوطن كثير من الاسماء والألقاب
وكلما زادت قيمة شخص ومحبته
اختار له الحبيب اسماء أخري
اسماء الدلال والمحبة
اليست الملكة تي هي "الزوجة العظيمة المفضلة"
أليس ست الدار وست أبوها هي مراكز قوي منحت لاناث عبر اسمائهن؟!
فكانت باقية مدي الحياة صعبة المصادرة وعصية السلب
بل ربما كانت معادلا للتمييز الذكوري احيانا
فحرصت الانثي علي اسماءها والقابها
كما يحرص الذكر علي سلاحه احيانا
فصار تحققهااعبر اسمها المعلن
تأكيدالوجودها وبرهانا علي اكتمالها وقوتها
يسعدني الان ان اسمعه واردده بقوة
بل اصدح به أمام الاخرين
!

السبت، يونيو 06، 2009

ملل احمق الخطي

فترة غير قصيرة تنتانبني فيها حالة من عدم الاستمتاع بأي شيئ أقرأه..
ارجع الحاله لضغوط الامتحانات اولتغيير الفصول أو لاي سبب من اسباب الاحباط الكثيرة المتوافرة بشده
اسمع عن اي رواية او عمل ادبي من اصدقائي فاحصل عليه سواء ورقيا او اليكترونيا
مفيش شيئ ممتع او مبهر... مفيش عمل يهز الكيان او يحقق اي متعة!!
روايه فيرتيجو كأنها سيناريو لفيلم اكشن امريكاني احداث متسلسله ورا بعض وتفاصيل مميته لا اول لها ولا اخر!!

عباس العبد رواية لا تستحق ثمن الحبر الذي كتبت به

وكتابةعمر طاهر محرد ثرثرة شخص علي مقهي بلدي

روايه اخري لكاتبة نسائيه يقال عنها انها "اذكي إخواتها" والفيمينيست الاقدر بين الباقيات
لها روايتان الاولي في حدود 200 صفحه والتانية في حدود 600 صفحه
اخترت للتعرف علي خطها الادبي الرواية الاصغر والاقل سعرا
تبدأ الروايه بحكي من نوعية"
وصحيت الصبح بدري عملت وشي فتله ونقعت كعوبي ودعكتهم وبعدين عملت كيكة برتقال وعملت مربي توت واتصلت بهناء صاحبتي اللي جوزي ما بيحبهاش مش عارفه ليه
وبينما نحن نحتسي المربي و بنعمل حواجبنا جوزي جه غرفت له المحشي"!!! ياربي ما هذا الغثاء
فين الحياه فين الروح فين البناء الدرامي للرواي والعقده والشخوص مين قال ان الاغراق في رسم تفاصيل الحياة اليومية هي عمل ادبي فيمينستاوي لمجرد ان صاحبته تحمل الكرموزوم XX

الرواية التالته في يدي وأقراها بناءا برضه علي الترشيحات
هي عمل لابراهيم عبد المجيد ويبدو الي الان انها تخطت ما سبق بمراحل
اعتقد احتاج الفترة القادمة اني سوف احتاج اللي مواربة باب القراءه الادبية والاتجاه الي التاريخ المجال الامتع والاعمق!!

هما الكفار جم منين!!

هي: هو سيدناآدم كان مسلم؟؟
أنا: إزاي يعني؟؟
هي:مش كان بيعبد ربنا؟؟ مسلم يعني؟؟
أنا: آه
هي: وستنا حوا مسلمة أكيد... عشان هي مراته...
أنا:آه
هي: هما خلفوا ولادهم مسلمين طبعا..
أنا: آه ..اكيد كل واحد بيكون زي مامته وباباه
هي : وطبعا كل

ولادهم خلفوا أولاد مسلمين بعد كده
أنا:.......
هي: أمال الكفار جم منين؟؟
أنا: اكيد في ناس بطلت تسمع كلام مامتها وباباها...!ا

الجمعة، مايو 22، 2009

الرجل الكبير ومن لا يعول عليهم

فقد الرجل الكبير حفيده راح من لا يعول عليهم يرقصون علي جثته ويهرسون عظامة بشماتة.
من اعتقد ان موت الطفل سيعيد موتي العبارة الغارقه او سيعيداموالناالمنهوبةاوسيستعيد حريتناالمسلوبة او سيعيد احلامنا الضائعة!
لكن لايعرف من لا يعول عليهم ان مزيداَ من الاموات لا ترد المظالم ولا تستعيدالحقوق. ولا تغني عن الكفاح من اجل غد افضل!!
حملوا الرجل الكبير خطيئته وخطاياهم ايضا. فهو المسئول الاول والاخير عن ما آلت اليه الاحوال وهو الذئب وسط قطعان الاغنام الطيبة..!

من لا يعول عليهم ايضا كثيرون منهم من حكمته العاطفة او المصلحة او كلاهما معا
قال لي صديق"الشماتة سلوك انساني بحت.. لم تنحدر اليه الحيوانات!! لا تحزني....
ولن يصبح الوطن افضل برحيل حفيد او كل الاحفاد...

من لا يعول عليهم ايضا اللذين بكوا الراحلة ضحية المال والفن وطالبوا بالقصاص من رجل الاعمال الثري رمز فساد الثروة قرينة السلطة حزنوا ايضا حينما نال جزائة العادل والتمسوا لجريمته العذر!!
فهو يفتح البيوت ويمنح الارزاق والعطايا الشهريه
ومن ستنهار مع انهياره احلامهم وحياتهم ولا ضير الان فقد جف دم القتيلة . ولن يفيد عقاب القاتل شيئا
من اختاروا يتحروا العداله وايضا من قرروا ان يمتطوها في احيان اخري!!

يقول احد خبراء ما يسمي بالنفس ان طبيعه من لا يعول لا عليهم هي التعاطف مع القيتل والمطالبه بالثأر له ثم التعاطف مع القاتل والتماس العذر له وتلك طبيعة الاشياء
حقا إنه لا يعول عليهم

الاثنين، مايو 18، 2009

اختلاف اخر

حين احاطني بذراعه اليسري.

كمنت بوداعة فوق كتفه.

كان معصمه قريبا من أذني...

استمعت اللي دقات ساعته المنتظمه.. تك ..تك...تك

لكن قلبي كان له راي اخر ..!

كان يرد عليها بدوم... دوم...دوم

بين دقات الساعه الرصينة المنتظمه

ودقات قلبي الثائرة

كان شيئا ما ينسل بعيدا...

الخميس، مايو 07، 2009

في ذم الحياد.

ليه ها اكتب المرة دي بالعامية؟ لأنه مفيش اي سبب اكتب بالفصحي !!
طيب وليه كتبت بالفصحي قبل كده_ مش عارفه.!
وليه بغيّر؟غالبا طالبة اني ارغي عن نفسي ومع نفسي!
وطبعا انا مش بحلم بالنحوي

لكن يسيطر علي شعور بالعداونية.
مش عدوانيه شريرة_ لكن اشبه ما تكون بالايمان العميق بفكرة العين بالعين.
فكرة التفويت والتطنيش طول عمرها بعيده عني ومش محببة.
مغرمة باثبات المواقف ودفع الاتمان. حاجه كده شبه فيلم سفن بتاع براد بيت_ اللي فيه الراجل المختل كان بيقتل اصحاب الخطايا السبعه
وكان في بنت جميله قطع لها مناخيرها وخيرها يطلب لها الاسعاف وتعيش مشوهة او يسيبها تموت وهي اختارت تموت!!
مش عارفه ليه بقي حاسه اني بقيت بافكر كده.
معنديش استعداد اتهاون ولا اتفاوض خالص ومع الوضع في الاعتبار انه ده ممكن يكون صح او غلط.
مكلف او غير مكلف_ مش مهم .... طبعا باخد علي دماغي يعني الموضوع مش سهل وبيطلع عيني في كده!
المهم انه مريح في النهاية..
بعض الرزلات والضغوط والمواقف ببان حياديه فيها.او خضعت تماما للظرف الحالي
لكن ده مش حقيقي انا سيدة اللاحياد في الحقيقه.. بكون باخد وقت بفكر جدا في الموقف السليم اللي يريحني.
طيب ايه الجديد ايه الفكرة_ الفكرة ... مش عارفه الفكرة!
لكن الاكيدان الحياة مش بتقدم حلول سهلة ومريحة من غير اتمان..
حتي اصحابي اللي فضلوا يخادوا مواقف مهادنة ومريّحة فضلوا القاء المواعظ علي نفسهم..
انه يا بخت من بات مظلوم .واو دع الخلق .او طنش تعيشّّ!
في الحقيقة انا برضه شايفاهم زي اللي مسك العصاية من النص اول ما انكسرت كان علي راسهم..!
الحياد في مواقف كتير اكثر المواقف سلبية وحقارة. بجد يعني يلعن ابو اللي فهم الناس ان الحياد حاجه كويسة وطيبة وشيك.
لا الحياد شيئ مبتذل. الحياد زي طعم المية من الحنفيه شهر يولية تثير الغثيان_ يعني مفيش حاجه من غير تمن
حرية من غير تمن.سعاده من غير تمن . امومه واستقرار من غير تمن . نجاح عملي وفلوس من غير مقابل.
كل نفس بناخده الحياة بتقايضنا عليه!
يبقي بقي نيجي بعد كل ده بنتحاسب عليه نيجي بقي نخيب عشان نرضي الاخرين لا بقي!!
تبقي الناس عامله زي اليابانيين كده متفرقهمش عن بعض...
الموقف هو اللي بيخلي للواحد بصمة في الحياة.. يخلي ليه طعم !
مهما اختلفت مع غيرك في موقف علي الاقل بتبقي فاهمه وعارفه وجايز كمان تحترمه!
وقادر تحدد خياراتك معاه وتجاهه بصورة سليمة