‏إظهار الرسائل ذات التسميات ح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ح. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أكتوبر 24، 2008

الانسه ضحيه والسيد متهم

كانت تعتقد انها شيئا مختلفا عن الاخريات ويجب ان تسلك طريقا مختلف
... ان تحلم بالنور اخر النفق وان تسعي للوصول اليه رغم ظلام الطريق ترغب ان تكون انثي وامرأه ومواطنه وزوجه وام و حلم وامل وطموح
ترغب هي في كل شيئ ولكن لا احد يحصل علي كل شيئ!! هذه هي الحياه مجموعه من المفاضلات والتنازلات نحصل فيها علي بعض الاشياء ونخسر اشياء اخري
الطريق تبدأ بان تعرف من تكون وماذا ترغب...اختارت دراسه الاخراج ليكتمل حلم التحقق المهني ... لم ترغب ان يكون جمالها طريق تحققها فلم تسلك التمثيل لكن اختارت مهنه من يريد ان يقود ويقول!
...كانت تعرف ان تلك الطريق صعبه وطويله... لابما ابتلعت كل الاحلام الاخري... بجوارها... ارتدت الحجاب... ترغب ان تكون الي الله اقرب ادخرت ذلك الجسد ككل بنات وطنها لمن لم ياتي بعد... حاصرت بقوة كل احلامها الليليه بالفارس الشهم الذي سيحقق اكتمالها كانثي
حفظت الجسد ووطأت رغباته... ادخرت شوقها للحبيب الذي يسكن المخيله ولم يطرق الباب بعد...كانت الطريق غير ممهده في التحقق لم يعنها عليها سوي ابيها الذي امن بها منذ سمع يوم ولادتها انه رزق بالبنت وليس بالولد
ياتي ذلك اليوم البغيض الذي يتحرش فيه بها احمق.. رغم حجابها الذي لم يمنعه... لكنه رغب ان ينال من ثمرتها المدخرة بغير حق
غضبت وماجت الثمرة ليست لك يا سيدي الثمرة لاخر
الثمرة تنهش مرة واحدة وليس بالتقسيط
في فورة الغضب تخلع الحجاب فهو لم يمنع وحوش الطريق من الاجتراء... دراسه الاخراج لا تروق للاخرين الذين يرونها عقبه في طريق
الزواج حقا ملعون هذا المجتمع الذي يقولب الناس ويبتر احلامهم... يلهو زملاؤها الذكور ويعبثون لكل نزوته وخطيئته العلنيه او السريه
ففي بلادنا خطيئه الرجل رجوله وخطيئه المراه عار... تتناسي كالاخريات رغبات الجسد وتتحمل وهج الشوق للاخر الحلم
تعلم ان الغلطه الاولي هي الاخيره وان عود الكبريت سيشتعل مرة واحده فقط هي تدخرة للرجل الفارس الحلم
من احتكر ان نداء الرغبه للرجل وحده؟!
في ذلك اليوم الاخر حين عادت من السفر هجم عليها ذلك السائق المسرع جاذبا صدرها كأنه سينزعه من جذورة بلا مقدمات ولا سبب
لم تكن تلك الحركه ممتعه لكليهما
كانت الدموع تختنق في مقلتيها والالم يمزقها... اختل توزنها وسقطت علي الارض.... ضحك ساخرا من سقطتهها ومن الامها
جرت خلفه صارعته لساعتين... ترغب في اقتياده الي قسم البوليس وسط استهجان المارة وسخريتهم
كانوا يترفقون به... معلش... خلاص... غلطه.... اذا فشلت نظريه الجزرة حملوا العصا ها تبهدلي نفسك... دي مجنونه
لم تكن مجنونه... كان المجتمع يقول لها ثمرتك الحلوة لم يحن قطافها بعد... لا يحق لك التصرف فيها.... نزوتك الاولي هي الاخيره!!
ما بالهم الان يتسامحون مع من لمس صدرها
ليس الصدر والساق والشفاه ملك لمن لم يات بعد اليست امانه... لم نداء جسدها مخنوق ونداء الجاني مسموع رغبتها موؤوده ورغباته مبررة ومطلوقه
بلغت السادسه والعشرين ولم وقد تمر شهور وسنوات قبل ان ياتي صاحب الثمرة(الجسد) ليلتهمه شرعا وقانونا
هكذا هو الامر فليذهب السائق للجحيم ونزوته اذن..... هذا هو العدل
لكل شيئ في الحياه ثمن ومن يرغب يدفع!!!