الاثنين، أبريل 14، 2008

!!تابوهين والتالت

الزمان. تلاته ظهرا والجو حار جدا

المكان في اتجاه اشارة رشدي الاشد ازدحاما

الاشخاص:انا وهي ذات الثماني سنوات في الثانيه ابتدائي

هي:مامي عاوزة اسأل سؤال

انا : خير

هي: هو الرئيس ما بيغيرش ليه؟

انا:يغّير ايه؟

يعني يبقا مش رئيس ويجي رئيس تاني

انا:ذهول.. عشان هو لسه عاوز يقعد مش عاوز يمشي عاوز يفضل رئيس

هي: طب ما نمشيه احناّّ

انا: ماينفعش اي حد يمشي الرئيس.. كمان الوزرا عاوزينه والناس اللي معاه بتحكم بتحبه

هي: طب مين مشي الرئيس السادات؟

انا: محدش مشاه هو مات ناس كانت مش بتحبه موتوه فجا الرئيس مبارك

هي:طب هو مين قال ان الرئيس مبارك يبقا رئيس؟؟

انا:الرئيس السادات كان عامله نائب ليه يعني لما يموت يحكم بعده

هي: اهاا...ا يعني كان كاتب كده في وصيته
أ نا: اه كان موّصي كده!

طب مين ها يجي بعد ما يموت الرئيس مبارك؟

انا: معرفش هو لسه محددش

هي: ليه هو مش هايموت؟!

انا: كل الناس هاتموت بس هويمكن مش لاقي وقت يكتب وصيته لما يفضي ها يكتبها

هي:اهااا فهمت....لما يفضي ويكتب الوصيه ها يقولنا ونعرف

انا :ايوة

...................

تتحرك السيارة ببطء ونقف في فتح الاشاره والجو يزداد حرارة

هي طب عندي كمان سؤال

انا : اتفضلي

هي بس مكسوفه

انا لا اتفضلي ما تتكسفيش

هي:هو ربنا ده ولد ولا بنت؟

انااكثر ذهولا وحيرة مش ولد ومش بنت..عاوزة اقول ربنا شيئ..كائن..مخلوق... لا اجد في رأسي توصيف مناسب

ربنا كده حاجه ملهاش زي مش ولد ومش بنت

هي: يعني نبات؟!!

انا لا يا بنتي افهمي مش احنا بنقول لم يكن له كفوا احد.. يعني ما يشبهش اي حد تاني.. بس نعرف انه علي هيئه الانسان

ليه عين وليه ايد وبيسمع ويشوف ويحكم بين الناس

هي: ازاي مش ولد ولا بنت بس علي هيئه انسان ؟تبدو غير مقتنعه ثم تعاود السؤال.... طب هو عنده شعر؟

انا: لا يا بنتي متخرفيش وبعدين اصلا محدش شاف ربنا

هي مش انتي قولتي شبه الانسان يبقا عنده شعر

ان:ا مش متاكد ه يمكن لما نموت ها نشوف ربنا

هي: طيب انا عاوزة اموت واشوف ربنا بس ارجع اعيش تاني عشان احكيلك
يصل النقاش الي طب ربنا في انهي سما و هو فيه فوق السبع سماوات
والي هو الجنه جنب النار؟
طب ايه ازمه سبع سماوات ما واحده كفايه ثم تعدني برؤيه الله وان تحكي لي اذا عادت للحياه ثانية!!

انا بعد الشر ربنا يخليكي ليا وتكبري وتروحي الجامعه ولما تعجزي وتموتي يبقا تشوفي ربنا

هي :طيب اصل نفسي اعرف شكل ربنا اوي

تنطلق الاشارة ومعها السيارة.. اتنفس الصعداء.. قبل ان ندخل التابوه التالت

الجمعة، أبريل 11، 2008

حدث في مثل هذا اليوم

وصلت قمر الي العالم
حضرت قمر الي العالم مندهشه مبتسمه لا تعلم شيئا


كانت قمرا من يومها تحب القراءة والاطلاع لدرجه انهاكانت تقرأ ثلاث كتب دفعه واحده كما كانت تسمع الموسيقي العالميه

كانت تحب الطبيعه وتتحلي بشجاعه فائقه واثناء زيارتها مع امها الي حديقه الحيوان كانت تلهو مع الدب

كطفله تعبت من اللهو فبحثت عن بعض الراحه علي سور معدني



اناوجدتي الشرقاويه التي تولت تربيتي فترة كبيرة لعمل امي... تيته نعيمه الله يرحمها كتله من الحنان والرحمه


انا وامي وجدتي السيده سعاد صادق هانم الله يرحمها لاحظ الاناقه المرفطة للجميع!! حتي انا ارتدي دبوس دهبي عليه اول حرف من اسمي

مضت خمسه وثلاثين سنه ومازال العمر يجري مازلت اقاوم احباطاتي وانكساراتي مازالت مشكلاتي معلقه مع نفسي ومع العالم ولكني احتفظ بطاقه كبيرة علي المقاومه وقدر كبيرمن الحماس وامل كبير في تحقيق احلامي

**********************

ابدا مساءا الرد علي البوست السايق اعتذر عن التأخير






الأربعاء، أبريل 09، 2008

البحث عن جان دارك_اسراء عبد الفتاح


الحديث عن اسراء عبد الفتاح صانعه الجروب في الفيس بوك فكرني معلش اعذروني بالطالب الصربي اللي قتل ولي عهد النمسا فقامت علي اثر تلك الحادثه الحرب العالميه الاولي1914م((:

الطالب عمل عمل اعتقد انه وطني ومهم لكن اكيد ابعاده ونتايجه لم تكن علي تصورة بأي حال

البعض عجبهم صناعه جان دارك مصريه لتحترق وهما قاعدين عي بيوتهم بيقزقزوا لب احتياجهم لبطل اعماهم عن انها اصلا مكانتش تتخيل انها ها تكون ولا عاوزة تكون بطله

البعض كتب التدوينات في التغزل باسراء وبعض المواقع كتبت فيها اشعار واستقبلت رسايل من نوعيه: بحبها من قلبي.. او يارب متكونش مرتبطه واقدر اتجوزها و مش عارفه ليه لو واحد شايف انها رمز وقدوة يكون عاوز يتجوزها{يمتلكها} هل كل واحده نعجب بيها حتما
نتجوزها؟؟

!!!او من انهاردة مافيش حكومة انهاردة في الفيس بوك اسراء عبد الفتاح رئيس جمهورية الفيس بوك

!!مش قادرة بصراحه شعور خليط من الضحك والجز علي الاسنان سوا

واعتقد ان مشاعر اهلها لن تخرج عن : ادي اللي خدناه من النت... و شفتي يا حفيظه قولتلك خلي بالك من البنت بنتك عاملا نفسها زعيمه!!؟؟!!لكن اي زعامه دي اللي جت في لعبه

اعتقد ان ما فعلته اسراء لا يخرج عن اللعب بكرة تلج ثم القائها لتزيد وتكبر علي المنحدر لتلتفت فجأة فتسحقها تلك الكرة

انا مش ضد اللي كتبوا لكن مضطرة اختلف مع عبده باشا واكون قليله الذوق ان الجهود الي الان بدون نتيجه الا لو الناس شايفه انها خطوة
.....في طريق الالف ميل

مضطرة اسفه ولو اني رافضه موقف الاخوان لأنه مكنش مع اختيار الشعب وحتي لو الشعب غلطان في تقديرة

مضطرة اتفق مع محمود المصري ان منظومه الفساد اقوي واعمق فساد اداري ومالي وحكومي علي اعلي مستوي وان الحلول مش عن طريق منحه لعمال المحله 15 يوم,, يعني كمان نكته العامل لو كان بياخد 400جنيه ها يزيدوا الي 600 جنيه!! مسخرة فعلا
!!!زي اللي بيعالج المريض بالتسمم بحبايه اسبرين

مضطرة ازعل لست ادري العزيزة اللي كتبت لي علي المسنجر امبارح وهي مخنوقه مني ليه بتقولي مفيش فايده؟؟

!!لا في فايده كفايه ان الجيل الجديد بيطالب بحقه ويخرج من عبايه بابا وماما

مضطرة ازعلها تاني واصدمها تاني واقولها انها مش صحوة للمطالبه بالديموقراطيه لكن دي ثورة جياع فقط

!!مضطرة احدد موقفي خلافا للاستاذ عباس العبد اللي كتب مقال طويل جاب فيه اراء الناس كلها الا رأيه هو!!

مضطرة اقول ان رفع اسعار بعض السلع عن طريق الغاء الجمارك هو نوع من الضرب علي القفا لان الجمارك كمان مصدر دخل قومي

!!!يعني الحكومه جابت من هنا وحطت هنا تطبيقا للمثل المصري الشهير خد من دقنه وافتله

مضطرة للاسف انتظر العواقب الاقتصاديه الوخيمه التاليه لهذا القرار

مضطرة احدد موقفي بعد ان تباري المتبارون في التنبؤ بفشل الاضراب وحجز اسبقيه التحليلات عن الاضراب سواء مع او ضد

تحياتي للجميع

الثلاثاء، أبريل 08، 2008

بكل بساطه... مفيش فايده


بكل سهوله وبساطه

وبدون توصيفات مكلكعه وشروحات اقتصاديه عميقه

هدف الاضراب الاعتراض علي الاسعار

نتيجه الاضراب تخفيض اسعار بعض السلع عن طريق خفض الجمارك

نتيجه اوليه

انخفاض اسعار السلع مثل الرز السكر والزيت

تانيا نتيجه الانخفاض مؤقت لانه علي مدي المرحله المقبله يقل السعر نتيجه لكثرة العرض

كثرة العرض= حتميا المنتج يغير نشاطه لانه مش ها يشتغل من غيرما يكسب

فيكون ادامه حل من اتنين يا اما يغير نشاط غير مربح او يقلل انتاجه

نتيجه تالته نرجع للمربع الاول يقل العرض= يزيد السعر تاني

لكن بعد ما صغار المنتجين يفلسوا وتفشل مشاريعهم

تعليل نتيجه حتميه لروشته اقتصاديه فاشله

نتيجه اخيرة مفيش اي فااايده!!

الخميس، أبريل 03، 2008

رحيل السيد ميم


في احد احد احياء القاهرة المترفه يعيش السيد ميم وحيدا بعيدا عن اسرته الريفيه يدرس السيد ميم فروع ثقافه عديده
يكتب في عده مجلات وينشر مقالاته يحضر ندوات ثقافيه عديده
يتأهل السيد ميم بمزيد من القراءات دائما
عقل السيد ميم محدود ضاق بما قرأ وعرف فاختلطت العلوم ببعضها وانسكبت
التحليلات احداها علي الاخر ..عقل السيد ميم المحدود صنع مزيجا معرفيا خاصا
به اشد فتكا من سم الافاعي واقوي من النمور السيد ميم
يكسب رزقه بسهوله لانه ما عليه الا ان يجتر جميع تلك الكلمات والافكار
اللانهائيه التي امتصها عقله في سرد معقول احيانا او جنوني احيانا الي
قارئه في تلك الصحيفه التي يعمل بها
ديكور شقته بسيط لم يعدله تناثرت زجاجات الخمر ومنافض السجائر الممتلئه
هنا وهناك
السيد ميم يطلب عم عبده البواب من جهاز الانتر كم المثبت علي مدخل الشقه
متصنعا الحدة قائلا: عبده انت يااااا عبده تعال هنا!
يحضر عبده: اي خدمه يا افندم؟؟
السيد ميم: اتنين بيرة كانز يا عبدة وقزازة بيضاء زي اللي اشتريتها المرة
اللي فاتت ويدفع في يده بنقود...
عبده متأخذنيش يا بيه القزازة دي غاليه قوي وكمان صحتك يا بيه.. ده
المنكر يا بيه بيبري الصحه!! اجيب لك كيلو كباب احسن!؟؟
يسقط في يد السيد ميم... يصرخ: منكر!! انت بتقولي انا منكر يا كلب!
يرد عم عبده: اسف يا بيه اصل الشيخ قالنا كده في الزاويه قال الشرب
والحشيشه حرام والملايكه ما تقربكش اربعين يوم!!
يضحك السيد ميم بجنون: انت اتجنيت يا عبده انت اتهبلت ملايكه ايه؟؟ وحرام
ايه؟؟ مفيش ملايكه يا عبده!! مفيش حد خالص معانا يا عبده!!الشيخ دة بيضحك عليكوا
يتحول الضحك الي غضب رهيب ..
يرفع السيد ميم بقامته الفارعه عم عبده من ياقة الجلابيه الي اعلي
يظهرعم عبده امامه قصيرا يتوسل عم عبده اليه ان يسامحه وان لا يقطع عيشه
فيزيد من سخريه السيد ميم ويرفعه اكثر واكثر فيزداد عم عبده قصرا
السيد ميم تعجبه اللعبه وينتشي باحساسه بأنه عملاق بجوار عم عبده الذي
ما زال يصرخ حقك عليا يا بيه!!!
السيد ميم فجأه وقد انقلب صوته كممثل مسرحي الي نعومه مرة اخري يا عبده
احنا لوحدناصدقني
يا عبده انت شايف في ملايكه معانا؟؟
عم عبد يهز رأسه نافيا!!
يرد السيد ميم: يبقا خلاص مفيش ملايكه يا عبدة ومتخرفش تاني...
مفيش يا عبده الا اللي عينيك بتشوفه وايدك بتلمسه!! العلم بيقول كدة يا
عبده افهموا بقا يا بجم ونضفوا دماغكم الوسخه دي!!
يخشي السيد ميم علي عم عبدة من مزيد من افكارة ويكتفي بهذا القدر
يدخل السيد ميم الي شقته يحدث نفسه كلب يا عبده كلب!!..
السيد ميم يمسك بثلاثه كتب يقرأها بالتبادل استعدادا لندوة الغد احداها
عن التصوف واخر عن العصر الهللينستي وثالث عن الغنوصيه لا بد ان يبهر
الجميع وان يظهر كمقاتل عنيد لا يهزم لابد ان يبقي قويا!!
تتزاحم الافكار في رأسه الخوف من مناظرة الغد
وتليفون امه التي تلح عليه ان يتفق مع زوجته السابقه علي صورة نهائيه
لنفقه الولد... تلك الملعونه لا يستطيع التخلص منها بسهوله! لايدري ماذا
اوقعه فيها ؟؟ولا كيف ارتكب ذلك الخبل الاجتماعي المسمي الزواج!!
واخيرا تدخل عم عبدة الغبي في حياته ويظل يهمس مرات ومرات كلب يا عبده...
كلب!!
يشعر بوخز في رأسه ودوار خفيف ثم يغشي عليه
يحضر عم عبده حاملا المشتريات يدق الباب السيد ميم لا يفتح مرات ومرات
يستدعي عم عبده عم صلاح حارس الامن ويكسران الباب...
السيد ميم مسجي علي الارض مغشيا عليه فيستدعيان الطبيب
الطبيب يخبرهم باصابه السيد ميم بجلطه و يأمرهم باستدعاء من يخدمه ويمرضه..
يرفض السيد ميم زياره الاصدقاء وزوجته السابقه لا يرغب في احد طالما كان
وحيدا ودائما كانت حياته موحشه قلقه لا يحتاج هؤلاء الاغبياء والشامتين
الان!!
ويكتفي بعم عبده _ تترك الجلطه اثرا علي ساقي اليد ميم حاله شلل طارئه..
يحضر عم عبده يوميا ليطبع مقالات السيد ميم ويحضر بعض الطعام يذهب مع
السيد ميم الي الحمام ويبدل له ملابسه ويتولي حلاقه ذقنه
السيد ميم يتحاشي النظر الي عيون عم عبده كم يكره احتياجه لهذا الغبي
الذي يظن نفسه مؤمنا ذاهبا الي الفردوس بحضورة درس الشيخ في المسجد ملعون
هذا العبده ومعه ذلك الشيخ تبا لهؤلاء الجهال ومن يمشي وراءهم!!
عم عبده يشعر بالأسف علي حالةالسيد ميم التي لا تتحسن... ويقاوم في نفسه
شعورا بالشماته لا يقاوم ولكنه تذكر شيخ الزاويه وهو ينصحهم ان المسلم لا
يشمت في أخيه..
يتذكر دائما عم عبده يوم ان رفعه السيد ميم من ياقه جلابيته وضربه علي
قفاه ويتمني ان يفعل فيه مثلما فعل!!
لكن يردع نفسه فهو يحتاج الجنيهات القليله التي يسرقها من حساب مشتريات
السيد ميم
عم عبده لا يشعر بتـأنيب الضمير فأولاده يحتاجون ما يسرقه بدلا من ان ينفقه
السيد علي الخمر وعلي بعض صديقات يحضرن من وقت لاخر...تمر ثلاث سنوات علي تلك الحال..
حالة اقدام السيد تزداد سوءا تزداد بروده وزرقة بفعل عدم الحركه...
تجتمع نملات علي اصبع قدمه الازرق ذات يوم
تبدأ النملات في قضم اصبع السيد البارد يشعر السيد بالم لا يقوي علي تحريك
ساقه لنفض النملات المتجمعه
لا تطال يدي السيد قدميه بسبب طوله الزائد..
الالم يزداد ويسبب حكه قاتله يرغب السيد بالاستغاثه بعم عبدة لكن يمنعه الكبر!!
يشعر بمهانه شديده فقد احتاج لهذا العبده الغبي مرة اخري لنفض نمله!! مجرد
نمله حقيره!!
لا سيحتمل الالم كما احتمل الاما سابقه .. لا بد ان الالم سيهدأ مع الوقت..
لكنه ازداد وتجمعت نملات اخري علي قدمي السيد
صنعت النملات وليمه علي اصبعه
بمن يستغيث السيد لا احد النملات الصغيرة لها قدرة كبيره علي الفتك به
!!!وبأعصابه يكاد عقله يصل الي حافه الجنون
!!كيف تفعل به نمله هكذا؟؟
مجرد نملات!! السيد ميم تفشل ذراته العقليه ان تجعله يحتمل بفشل في الحصول
علي التركيز اللازم لكي يصرف ذهنه عن الشعور بالالم
طالما كان السيد يؤمن ان لا احد معنا!!! كان هذايمانه الوحيد!! يرغب ان
يصرخ ويقول يا الله ولكن هل يخون قناعاته؟!!
هل ينقلب في محنته الي عم عبده اخر!!.. هل ينضم الي جحافل الاغبياء المؤمنين
ويبحث عن قوة ازليه تنقذه من عذاباته وتخلصه
لا حتما لن يفعل..طالما بقي رأسه مثبتا علي كتفيه..
ولكن كم يحتاجها الان كم يحتاج من يخلصه من عذاباته ولكن حتما لن يفعل
!!لن يفعل ابدا
وما ضير ان يفعل؟؟ لن يلاحظ احد مناجاته لله!!
لااحد معه في الشقه فقط هو والنملات!!
ام هل تشي النملات به وتخبر اصدقائه بهزيمته؟؟
وتحوله الي فرد في مجاميع هؤلاء المؤمنين هل سيشهد رفاقه هزيمته وتراجعه وتحول
قناعاته العنيف..؟
لا لن يصرخ يسلم جسده للنوم ويحاول الحصول علي إغفائه قصيره تمنحه بعض
الراحه والسكينه الغائبه
يحضر ملاك الموت في موعده المحدد له منذ الازل لاستلام روح السيد ميم
تقاوم روح السيد الخروج من جسده تقاوم بشده وتتحشرج في حلقه في تلك
اللحظه يظهر ملاك الموت امام عيون السيد متشكلا علي هيئه رجل غاضب ومتعجل
!!لانهاء مهمته
يحاول السيد استمهال الملاك لكن لا تخرج الكلمات من فمه تعطلت كل حواسه
تدريجيا ما عدا ما عدا بصره!!
يرحل الملاك بعد انهاء مهمته!!
تحلّق روح السيد في غرفته فوق جسده الميت لفترة وجيزة قبل ان تواصل صعودها
الي خالقها ويري عم عبده بجوار جسده وجار اخر وضابط شرطه وعم صلاح حارس
العمارة
عم عبده يبكي بحرقه مخاطبا الضابط كان راجل طيب يا بيه كان كريم!!
يخفي عم عبده خلافه السابق عن الضابط حتي لا يتهم بأي شيئ !!
الضابط: الوفاه طبيعيه .. ماتعرفلوش قرايب يا عم عبده؟؟
عم عبده لا يا باشا مفيش الا الاستاذ رفيق اللي كان بيجيب له المرتب اول
كل شهر
الضابط هو مكنش مجوز؟؟ عم عبده:لا يا باشا ازاي كان مجوز الست داليا بس
اطلقوا من سنين بعد ما خلف منها ولد!!
عم عبده هامسا في اذن الضابط ومتبرعا بمزيد من المعلومات كانه العالم ببواطن الامور: اصل يا باشا السيدميم كان بيقول كلام غريب استغفر الله
مقدرش اقوله..
وكان بيشرب منكر قامت الست داليا مستحملتش واشتكت لاهلهامنه وابوها حاج
وبيصلي وما يعجبوش الحال المايل
وقلها لمي هدوك يا بنتي ومتقعد يش مع الراجل الملحد دهيشعر عم عبده بارتياح شديد بعد ان نبش سيرة السيد فالسيد الان لا يستطيع ان يفعل له شيئا
يتسائل عم عبده يعني ايه ملحد يا باشا؟؟
يرد الضابط ناهرا عم عبده :انتي ها تحّكي معايا يا زفت انت ؟؟
لازم حد يستلم الجثه وخلاص.. اديني موبايل الاستاذ رفيق!!
ينّفض الجمع من الغرفه ويبقي عم عبده يبكي علي السيد ميم وثم يبحث في
جيوبه عن اي نقود يجد حوالي الف جنيه كامله يأخذها فهو وأولاده أولي بيهم
من الحكومه ومن الاستاذ رفيق!!
يغلق الباب خلفه وينصرف
*************

تنويه:
القصه وابطاها لا تمت للواقع بصله
واي تشابهمع قصه اي ميم اخر
هو من باب الخيال الادبي فقط
****************

قصه قصيره ... بنت القمر

الثلاثاء، أبريل 01، 2008

شارع جانبي




كان الجوباردافي طريق عودتي الي البيت من ذلك الشارع الجانبي الطويل ذو الاضاءة الخفيفه

لسعت نسمات الهواء وجنتي واحسست بوخز البرد في ارنبه انفي
اسرعت الخطي بعد ان شعرت باشتداد دوائر الهواء منذره بزخات مطر

... في الطريق


سقطت قدمي في بركه مياه بفعل مطر سابق فابتلت حافه البنطلون .تسلل الماء الي اعلي كعبي قدمي وضاعف شعوري بالبرد


مازال الشارع طويلا ولكني اري انوار الشارع الرئيسي تلوح امامي علي بعد امتار قادمه


وضعت يدي في جيوب المعطف الجلدي الذي ارتديه لعلي احصل علي قليل من الدفء


سمعت همسا بجانب اذني همهمه غريبه!! اسرعت السير بدون ان التفت ورائي.

... احسست بحراره خلفي كأن شبحا ما يلاحقني بدأ الخوف يعتريني!!


انتقلت الي الرصيف الاخر الاكثر إناره

فجأه انشقت الارض امامي عن امرأه

استوقفتني كانت تبكي بلوعه.. تهذي بكلمات غير مفهومه


كانت تستجديني وتتوسل إلي أن اساعدها لم افهم ماذا تطلب فكلماتهاغير واضحه اختلطت بالبكاء والنحيب


تراجعت خطوة الي الخلف.. واعتذرت بعدم الفهم وحاولت ان اتفادها واكمل السير


وانقضت عليّ وأمسكتني من اكتافي... وتابعت هذيانها وتوسلاتها بصوت اعلي شعرت بالخوف

!!وكانت مسام جسدي كلها تضخ الادرينالين في لحظه واحده


امسكت معصميها بقوة ودفعتها بعيدا.. إزدادت هياجا وارتفع صوت هذيانها واطلقت صرخه مدويه..

....لا بد انها مختله


فجأه إنطلقت تجاه الشارع الرئيسي واختفت مثل ما ظهرت


احسست براحه قليلا وتابعت المسير توقفت لشراء خبز وبعض الحلوي
وعلي بعد امتار قليله سمعت صوتا قويا يشبه اصطدام سيارة
...رأيت دائرة بشريه متحلقه تابعت المسير حتي وصلت لها

كانت السيده الشبح مسجاه علي الارض يخرج الدم من فمها لم تكن تهذي كانت مغمضه العينين في هدوء وسكينه


فهمت من احد الحضور انها ماتت من إصطدام السيارة


همس اخر انها مجنونه كي تجري امام السيارة العابرة بسرعه بهذا الشكل!!لم يفهم احد سرها كما لم افهم انا ايضا


تسمرت مكاني حتي حضر الاسعاف واخذها لم انطق بكلمه فقط تجمعت الدموع في حلقي


ماذا كانت تريد؟؟وبما كانت تهذي؟هل كانت تستجدي شيئا وخذلتها؟؟


أكان بامكاني فعل شيئ لها او إنقاذها؟؟كان يجب ان انتظر قليلا لأفهمها واساعدها
.. اه لو يعود الزمن ساعه واحده الي الوراء
كان بإمكاني فعل شيئ ما اطلقت العنان لدموعي
... وتابعت العوده الي البيت
******************
قصه قصيره.... بنت القمر