الأربعاء، يونيو 01، 2011

نحن نتنفس حرية ...ولا نزرع الارز

النظام ما سقطش بصراحة النظام مش ها يسقط لا بخلع مبارك ولا الغاء ملف التوريث ولابكنس الطبقة السياسية الفاسدة، الجيش انحاز للثورة او انحاز لمصلحته وتماسك مؤسسته ؟؟جدل بيفكرني بــ هل الملائكة ذكور او اناث؟

من اسبوعين تم لوي دراعي عشان ادفع رشوة في مكتب شهر عقاري سموحة,من الاستاذ جمال دراعي ما اتلواش بس استهلكت وقت واعصاب كتير جداً ده حصل بعد الثورة بشهرين!
زي ما حصلت الاحداث الطائفية بعد الثورة بتلات شهور، الناس اللي حمت بعض في الميدان رفعت علي بعض السلاح وقطعوا الطريق وحاصروا بيوت ربنا!

النظام ده عشان يسقط لازم تغيير جذري مش الوزرا ولا المحافظين ولا المجالس لازم مذابح زي الثورة الفرنسية لمده 12سنة..يعني نغير الشعب كمان، طبعا طرح غير عقلاني بس ده اللي ها ينتج أجيال تانية تتربي في ظل هيبة القانون بعد ما مبارك خرب كل حاجة في عهده.

كان في برنامج علي الجزيرة مباشر مصر عم محمد كان غير سعيد بالثورة لانه اسعار الاسمدة الزراعية غالية جدا بالتالي ارباحه من زراعه الذرة قليلة وبتروح لملاك الارض والحكومة محتاجة وقت طويل تحارب مافيا الاسمدة الازراعية، قريب عم محمد"غلّوش" عليه وارتدي مسوح "الفلاح الفصيح" قال: بس طبعا احنا بنشكر الثورة كفاية اننا بنتنفس حرية! عم محمد رد انه بيتمني يزرع الارز عشان بيكسب كويس ويغطي مصاريف الارض..
عم محمد مش مهتم بالدستور اولا ولا بحملة البرادعي ولابنسبة الاخوان في المجلس ولا بتكتلات الليبراليين ،عم محمد نفسه يزرع رز لانه لما زرعه في 2008 اخد شهر سجن.لانه تجرا علي زراعة الارز في ارضه!!

الحكم عقابا ليه وانتصارا لمافيا استيراد الرز ،واللي اخده الفلاحين بعد الثورةوعد بالعودة الي زراعة القطن المصري الذي حرموا من زراعته!الكن مازال الرز حلماً!
في اجتماعات المجلس مع الثوار لن تتم مناقشة مشاكل عم محمد ربما لان عم محمد عمره ما زار التحرير ومطالبه غير ثورية
خلينا نفتكر الكلام عن وصول الثورة اللي مستحقيها

سؤال الحلقة هو في علاقة بين انقسام قوي الثورة حاليا وحالة التخوين والاتهام وجداول المطالب المختلفة والغير توافقية وبين 1971 وانقلاب السادات علي مراكز القوي والاطاحة بيهم استعدادا لحرب اكتوير رغم انه كان اول من القي بيان الثورة!؟

نورت يا قطن النيل


هناك 3 تعليقات:

يا مراكبي يقول...

عم محمد الذي يُريد أن يزرع الأرز هم غالبية هذا الشعب، ولقد تحدثتُ كثيرا عمَّا يُسمى بالإقتصاد المُوازي، وهو ما يُمثل نصف الإقتصاد الحقيقي لهذا البلد

نصف الإقتصاد المصري غير مُسجل، وهو على سبيل المثال لا الحصر يشمل كافة أنشطة البناء الغير مُرخصة وغير مُسجلة وما يتبعها من الحرفين القائمين بأعمال البناء وأعمال للتشطيبات وخلافه، وكذلك سائقي التوكتوك وتباعين الميكروباصات والباعة الجائلين في كل أنحاء مصر ومن يتبعهم من مُنتجين


كل هؤلاء لا يعنيهم سوى قوت يومهم اليومي، لا يهمهم الدستور أو المجلس أو الرئيس، هم يعيشون في واد آخر غير الذي نعيش نحن فيه

وفي النهاية .. لن يأكل الناس الحرية .. بل سيحتاجون للأرز والقمح

قلم جاف يقول...

الأخطر في رأيي هو فكرة إن ما بعد الثورة كان فرصة لإذكاء روح التربح اللي كانت سائدة في سنوات الهباب المسمى الحراك السياسي..

مظاهرات من عينة مظاهرات قناة "النيلة للأخبار" ، واعتصامات تطالب بعودة قيادات فاسدة هنا وهناك ، وبعودة أناس نقلوا من وظائفهم لأنهم كانوا فاسدين وسمعتهم زي الهباب..

الفساد أشبه بجريمة قتل يوليوس قيصر ، كل أتباع القيصر قتلوه ، ولا تستطيعين أن تحددي من منهم قتله تحديداً ، كلنا بصماتنا موجودة في كل مكان في كل عمليات الفساد ، نطالب بالتخلص منه في جلساتنا الخاصة في الوقت الذي نتربح جميعاً منه ونستفيد..

هذا التغير الذي لم تلمسيه ، ولم ألمسه عن نفسي ، سببه ثقافة مرحلة الحراك ، تربح أولاً ، ثم فكر في مشروعية الطريقة في وقت لاحق.. على طريقة "ادفع أولاً واعترض بعدين"..

Timo.. يقول...

برغم اعجابي بالموضوع وعنوانة الا ان الواقع يفرض علينا عنوانا آخر..
"نحن لا نتنفس حرية..
ولن نزرع الأرز.."

تحياتي