الجمعة، ديسمبر 07، 2012

مش تكية /محاصرة الاتحادية



محيط الاتحادية مئات الالاف المصريين بيواجهوا بلطجة ميليشيا الاخوان ومندوبهم في القصر الرئاسي. بعد ليلتين من الاشتباكات الدامية في محيط القصر اعتراضا  علي مسودة الدستور والاشتباكات واطلاق الرصاص في كل المحافظات تقريبا, الساعة 6:50 دقيقة اخترقوا الحاجز الامني للاتحادية..عاشوا وتسلم رجليهم

هناك 8 تعليقات:

entsorgung wien يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
الربح من الانترنت يقول...

الف شكر على الموضوع الرائع
التسويق الالكتروني
bookmarks

donkejota يقول...

وحشتني المدونة

قلت اجي اسلم :)

luxusumzug يقول...

موضوع ممتاز .. بالتوفيق
ماكينات الطباعة
خطوط انتاج ورق الكمبيوتر
ماكينات الطباعة gto
drent gazelle

محمود المصرى يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
كيف حالك استاذة امانى؟
عسى ان تكونى بخير ان شاء الله .
رغم ان المدونات فقدت زخمها مقارنة بتويتر والفيسبوك الا انها تذكرنا بما مضى , على الاقل مدونة حضرتك تذكرنى بمن كان يمكن ان يكونوا جسرا للتواصل بين الفرقاء , لكن يبدو اننا بعد الثورة لم نكتف بالافتراق بل وصلنا لحد الاقتتال وغاب تماما من يحلو للبعض تسميتهم " الناس اللى فى النص "
عن نفسى لم اكن يوما من " الناس اللى فى النص " بل اخترت معسكرى من البداية لكن كنت دائما ما اراهن على " الناس اللى فى النص " لكى يكونوا هم الجسر الذى يصل والسور الذى يحمى , وكم حزنت عندما وجدت احد اعقل " الناس اللى فى النص " لم يعودوا فى النص .
تحياتى لحضرتك رغم انك صرتى فى المعسكر الاخر .
وبالمناسبة :
انا مش اخوان :)

بنت القمر يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
بنت القمر يقول...

شكرا جدا يا محمود...فعلا انا مش في النص _احمد الله علي نعمة الاستقطاب_وان كان بامكاني تخمين موقفك ومعسكرك تماما... بس لا يمنع يفضل شيئ انساني بين الناس يذكرهم بالطيب اللي كان بينهم..يعيد لهم القدرة علي تذكر ايام كان الفرقاء فيهم متحدين علي حب الوطن والايمان بالثورة والرغبة في الخلاص من التخلف والقمع والانطلاق للحرية والديموقراطية حتي اذا خطونا اعظم خطواتنا في الطريق للخلاص تفرقنا شيعنا بحكم الجماعة التي تحكمنا و تفرق دمنا علي ايدينا.. مرحبا بيك في المعسكر الاخر
لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
تحياتي

محمود المصرى يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
العفو يا استاذة امانى
نعم تفرقنا لكن ارى امكانية العودة من جديد , قد نعود معا من جديد اذا بلغ الاجهاد بنا حدا لا نستطيع مع الاستمرار فى الصراع , او اذا بلغ بنا العقل حدا نستطيع معه الادراك انه لا جدوى من هذا الصراع .
عن نفسى ارجح الاحتمال الاول واراه قريبا :)
وطبعا ليست الجماعة وحدها هى المسئولة عن هذا الحال فالاستقطاب يلزمه قطبان جاذبان والجماعة كانت احدهما فقط .
سعدت جدا برد حضرتك
تحياتى