الأربعاء، مارس 03، 2010

رسائل بحر


عفوا لم اتحمل كل هذة الرومانسية والفراشات المحلقة

ووجوه الاجانب النظيفة وعزف البيانو المتناثر

والذكور المتجاوزين عن عقدهم الذكورية

والنساء المتطهرات بالخطيئة.

لم اجد الاسكندرية التي اعرفها او احيا فيها

انها اسكندرية "سينمائية" تعيش في خيال مثقفي القاهرة

هناك 11 تعليقًا:

أومي مة يقول...

لسه ماشفتوش للاسف
!!!
بس متحمسة جدا اشوفه بعد كم الاراء اللي قريتها عنه

إنـســـانـة يقول...

متفقة معاكي بشددددددة

Askandarani يقول...

how true :-((((

FOrty يقول...

طلعتيهافى دماغى اشوف الفيلم طبعا هو لسه مجاش عندنا بس حدور عليه فى النت
تحياتى

L-o-N-e-Ly يقول...

متفق معاكى تمام الإتفاق فى العبارة دى ..
أوقات كتير نتيجة لقرائى لنتاج خيال مثقفى القاهرة عن الأسكندرية بحس إنى عايش فى مدينة تانية

جاد الربيع يقول...

فعلاً
:(

يا مراكبي يقول...

ما فيش سينيما هنا للأسف

:-(

ابقي احكيلنا الفيلم في نوت بقى

يا مراكبي يقول...

فيه بوست أهو بيقول ان الفيلم رائع

http://bikya.blogspot.com/2010/02/blog-post.html

حاجة تلخبط

بنت القمر يقول...

يا مراكبي لازم تقري تدوينة عبد الرحمن عن الموضوع
:)

Miso soup يقول...

الاسكندرية اللي انتي عايشة فيها هي واحدة من اسكندريات كتيرة موجودة في نفس المكان .... مش لازم الفيلم يكون واقعي ... المهم الاحساس اللي بيوصل

قلم جاف يقول...

أنا ما شفتش الفيلم..

لكن من الواضح إن كل مخرج بيعمل فيلم عن اسكندرية بيقصد بيها اسكندريته..

اسكندرية يوسف شاهين ، اسكندرية علي رجب ، اسكندرية داوود عبد السيد ، وحتى في التليفزيون نفس الشيء..

جايز تكون جزء من الحقيقة ، لكن مش الحقيقة كلها زي ما ممكن ناس كتير تتصور..

نفس الشيء ينطبق على بلد زرته كتير وعارفه كويس جداً.. بورسعيد.. اللي كل اللي نعرفه عنها في الدراما والأخبار هم التجار وأبو العربي ، همة جزء من الصورة لكنهم مش الصورة كلها..

والموضوع فيها نظريات..

فيه اللي بيقول إن ابن البلد أقدر على إنه يكتب عنها كويس جداً ، وأنا مش مع النظرية دي بالمرة ..بل إن فيه ناس عاشت في المكان ومن أبنائه وبعدت عنه لفترة بيكتبوا عن الصورة اللي كانت على أيامهم مش الواقع ، وخير مثال صارخ على الموضوع دة "محمد صفاء عامر" في التليفزيون..

وفيه اللي بيقول إن الغريب أقدر على إنه يشوف الصورة بشكل حيادي ،مستشهدين بحاجات زي "البوسطجي" لـ"يحيى حقي" و "الحرب في بر مصر" لـ"يوسف القعيد" واللي كتبها ناس من برة المكان نفسه حسب معلوماتي المتواضعة جداً.. وحيتقال اللي قلتيه وقاله lonely إن اللي بيكتب بيشوف بعين القاهري (وحاجة زي دي اتقالت عن "باب الحديد"و "الفتوة")..

وعلى كدة باستشعر إن رضا أهالي كل مدينة بيتناولها عمل درامي ما عن العمل دة غاية لا تدرك بأي سهولة..فيه منهم اللي مستكتر تناول أي سلبية (زي اللي حصل في حالة بورسعيد وسيناء في التليفزيون) وفيه اللي شايف زي ما قلت إن العمل الفني ما بيوصلش جزء "مقنع" من الحقيقة..

والله أعلم..